أكد عدد من الأكاديميين المشاركين بفعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب أن الاكتشافات الأثرية بالسعودية، كانت مفاجأة مذهلة للباحثين المتخصصين في مجال الآثار، لتنوعها وعراقتها.
اكتشافات متتالية
وقال عضو مجلس الشورى الأستاذ بجامعة الملك سعود الدكتور أحمد الزيلعي الذي كان يتحدث مساء أمس الأول بندوة الاكتشافات الأثرية في السعودية بجناح المملكة بالمعرض وأدارها عميد كلية الآثار بجامعة القاهرة الدكتور محمد إسماعيل: إن الآثار في السعودية لم تكتشف إلا قريبا، وبعضها يعود إلى العصور الحجرية، وكانت مفاجأة مذهلة للعديد من الباحثين، مستعرضاً عددا من الآثار السعودية ومنها منطقة الفاو، بوادي الدواسر وتوجد بها أهم القرى الأثرية بالجزيرة العربية بل وربما على مستوى العالم.
مواقع أثرية
ومن جانبه قال أستاذ الآثار والمتاحف بجامعة الملك سعود الدكتور سليمان الذييب: إن المملكة بها عدد كبير من المواقع الأثرية التي تدل على عراقة حضارتها، والتي تروي أروع القصص عبر العصور، مشيرا إلى أنه في عام 1983هــ صدر المرسوم الملكي بتأسيس هيئة الآثار في المملكة، وأن البعثات الأجنبية بدأت بالتوافد منذ عام 1958م؛ حيث قدمت البعثات الأوروبية، ووصل عددها إلى نحو 50 بعثة، أخرجت 5 مجلدات عن آثار المملكة؛ مؤكدا أن الباحث عبدالله المصري هو أول من بدأ المسح الأثري بالسعودية، لافتا إلى أنه تم اكتشاف أكثر من 600 بحيرة مندثرة تعود للعصر الحجري، وسبعة مواقع تنتمي لفترة ما قبل الإسلام، و17 موقعا خلال الفترة الإسلامية.
وأضاف الذييب أن الهيئة العامة للسياحة والآثار السعودية قد عثرت على آثار فرعونية في الجزيرة العربية تعود للقرن الثاني عشر قبل الميلاد بالقرب من واحة تيماء التاريخية، لافتا إلى القلاع التي تم اكتشافها؛ وأبرزها قلعة الأزلم؛ والتي تعود إلى العصرين المملوكي والعثماني وقلعة المويلح؛ شمال مدينة ضبا، وحصن الأخدود أو القرية القديمة بنجران.
أكاديميون بالقاهرة: الاكتشافات الأثرية بالمملكة مفاجأة مذهلة للباحثين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
