أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أثناء تأديته اليمين الدستورية أمس، تقديره وتثمينه لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز النبيلة لعقد مؤتمر أشقاء وأصدقاء مصر للمانحين.
وأكد السيسي خلال القسم الذي حضره نائب خادم الحرمين الأمير سلمان بن عبدالعزيز وقيادات عربية ودولية، أن مصر الجديدة ستضطلع برسالتها التي دائما ما حرصت عليها، وهي الإسهام المباشر في تحقيق أمن واستقرار المنطقة وأمتنا العربية.
وكان الأمير سلمان أكد لدى وصوله إلى القاهرة أن شعب مصر الشقيق في هذا اليوم قد كتب مستقبله بيده ليواجه التحدي وليبني مستقبلا يليق بقدرته وحضارته.

 

  • «شعب مصر الشقيق في هذا اليوم قد كتب مستقبله بيده ليواجه التحدي وليبني مستقبلا يليق بقدرته وحضارته»

سلمان بن عبدالعزيز

  • «مصر الجديدة ستضطلع برسالتها، وهي الإسهام المباشر في تحقيق أمن واستقرار المنطقة وأمتنا العربية»

عبدالفتاح السيسي


ثمن مبادرة خادم الحرمين النبيلة لعقد مؤتمر أشقاء وأصدقاء مصر المانحين

بعد اليمين السيسي يتعهد بتأسيس مصر آمنة مزدهرة

أدى عبدالفتاح السيسي أمس اليمين الدستورية رئيسا لمصر لولاية مدتها أربع سنوات أمام الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية العليا. وقال: “أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على النظام الجمهوري وأن أحترم الدستور والقانون وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة وأن أحافظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه”.
وأحيط مقر المحكمة الدستورية العليا في المعادي (جنوب القاهرة)، حيث جرت مراسم أداء اليمين، بإجراءات أمنية مشددة، وانتشرت دوريات الشرطة في المناطق المحيطة، كما تمت الاستعانة بكلاب بوليسية مدربة على اكتشاف المتفجرات لتمشيط حديقة المحكمة والأراضي الفضاء المحيطة بها، فيما حلقت في ساعة مبكرة مروحيات تابعة للشرطة على مستوى منخفض فوق مبنى المحكمة، وألقت لافتات عليها صور السيسي.
وحضر مراسم أداء اليمين، الرئيس الموقت عدلي منصور الذي تولى هذا المنصب بصفته رئيسا للمحكمة الدستورية العليا، والذي أعلن رسميا أنه سيعود إلى موقعه على رأس المحكمة فور انتهاء مراسم تنصيب السيسي.
كما حضر أداء اليمين البابا تواضروس الثاني بطريرك الكنيسة القبطية وإمام الأزهر الشيخ أحمد الطيب ورئيس الوزراء إبراهيم محلب وأعضاء حكومته.
وأقيم حفل استقبال بعد الظهر في قصر الاتحادية الرئاسي بحضور ممثلي دول عربية وغربية وأفريقية تم خلاله توقيع وثيقة رسمية لتسليم السلطة للرئيس الجديد.
وفي كلمة ألقاها السيسي ثمن خلالها مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز النبيلة لعقد مؤتمر أشقاء وأصدقاء مصر المانحين.
وأعرب عن شكره وتقديره لحرص الحاضرين لمشاركة الشعب المصري في تنفيذ استحقاقات خارطة مستقبله بكل ما تحمله من آمال وتطلعات مشروعة ومستحقة.
ووصف الاحتفال باللحظة التاريخية والفارقة في تاريخ مصر، عادا رئاسة مصر شرفا عظيما ومسؤولية كبيرة.
وأكد أن مصر الجديدة ستضطلع برسالتها التي دائما ما حرصت عليها، وهي الإسهام المباشر في تحقيق أمن واستقرار المنطقة وأمتنا العربية، وأنه يعتزم أن “تشهد مرحلة البناء المقبلة نهوضا شاملا على المستويين الداخلي والخارجي” مضيفا “سنؤسس لمصر المستقبل دولة آمنة مزدهرة، وسيتواكب مع بناء الداخل إعادة بناء دور مصر” على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد على أن مصر سيكون لها في عهده “إسهامها المباشر في تحقيق أمن واستقرار المنطقة”.
ووجه الشكر للدول العربية التي دعمت مصر اقتصاديا منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي.
وأقيمت في المساء احتفالية أخرى في قصر القبة الرئاسي وجه خلالها السيسي خطابا إلى الأمة.
وحضر حفل التنصيب نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، وملك البحرين حمد بن عيسى وعاهل الأردن الملك عبدالله الثاني، وولي عهد إمارة أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ونظرائه: الأريتيري اسياس افورقي، والغيني تيودورو اوبيانغ نجويما والتشادي إدريس ديبي، بجانب ممثلي العديد من الدول العربية والأفريقية والدولية.