قتلت عائلة مكونة من والدين وأولادهما الأربعة، يبلغ أصغرهم ستة أشهر، خلال غارة جوية شنتها قوات النظام السوري على تل رفعت في ريف حلب.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «جيش بشار الأسد يدعي محاربة الإرهابيين، فهل يمكن لرضيع عمره 6 أشهر أن يكون إرهابيا؟».
وبلغ عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا جراء القصف بالبراميل المتفجرة والطيران الحربي، على مناطق في حلب وريفها منذ مطلع العام الحالي وحتى نهاية مايو؛ 1963 مدنيا بينهم 567 طفلا، بحسب المرصد.
وفي سياق متصل وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 63 شخصا في العمليات المختلفة التي شنتها قوات النظام في العديد من المدن والبلدات السورية.
وذكرت الشبكة أن العمليات العسكرية أدت إلى مقتل 23 شخصا في ريف العاصمة دمشق، و15 في درعا، و8 في إدلب، و7 في حمص و4 في حلب و3 في حماة و2 في القنيطرة، وقتيل واحد في دير الزور.
ولفتت الشبكة في بيانها إلى أن من بين القتلى 6 أطفال، وسيدتان، موضحة أن الهجمات المختلفة التي شنتها قوات النظام، أسفرت في الوقت ذاته عن سقوط عدد كبير من الجرحى في صفوف المدنيين.
ومن جانبها أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان، أن وحدات تابعة للجبهة الإسلامية، تمكنت من تدمير دبابة تابعة للنظام بمحيط سجن حلب المركزي، وأنها قصفت بمدافع الهاون مبان لقوات النظام.
ولفت البيان إلى أن مروحيات تابعة لقوات الأسد استهدفت بالبراميل المتفجرة عدة مناطق واقعة تحت سيطرة المعارضة في حلب بالشمال السوري، فضلا عن استهدافها لمناطق داريّا والقابون وجوبر والمليحة في دمشق.
مقتل عائلة في غارة لطيران الأسد على ريف حلب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
