ظهرت مزاعم رشوة جديدة تتعلق بحصول قطر على استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022 وذلك قبل يوم واحد على نهاية التحقيقات التي يجريها الفيفا بهذا الخصوص.
وتابعت صحيفة “صنداي تايمز” الإنجليزية نشر معلومات فتحدثت أمس عن تحركات رئيس الاتحاد الآسيوي السابق، القطري محمد بن همام قبل التصويت إذ اعتبرت أنه كان يعمل على دعم حصول بلاده على الاستضافة.
وتأتي هذه المعلومات بعد نحو أسبوع من إحداث الصحيفة ذاتها ضجة كبيرة حول حصولها على وثائق تؤكد دفع ابن همام 5 ملايين دولار لدعم ملف قطر.
وكشفت صنداي تايمز أمس أن ابن همام دعي لزيارة روسيا ولقاء رئيس وزرائها (في حينها) فلاديمير بوتين لبحث “العلاقات الثنائية في الرياضة”، وذلك في نهاية أكتوبر 2010، أي قبل أكثر من شهر من تصويت الفيفا لمنح استضافة مونديالي 2018 و2022.
كما نشرت مزاعم أخرى عن أن ابن همام رتب محادثات لإتمام صفقة ضخمة للغاز بين تايلاند وقطر خلال زيارة إلى الدوحة قام بها رئيس الاتحاد التايلاندي لكرة القدم وعضو الفيفا ووراوي ماكودي في أغسطس 2010، شارك فيها أحد مستشاريه أيضا.
لكن ماكودي نفى أن تكون صفقة الغاز تحققت نتيجة تبادل لدعم قطر في استضافة كأس العالم، ونفى أيضا أن يكون حصل على امتيازات شخصية من هذه الصفقة.
الإنجليز يواصلون ضرب ملف مونديال 2022
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
