حذر تكتل أحزاب اللقاء المشترك من خطورة استمرار إصدار قرارات رئاسية وتعيينات بطريقة مخالفة للقانون والدستور، في إشارة لقرارات الرئيس عبدربه هادي الأخيرة التي عين فيها سبعة محافظين جدد بينهم قيادات موالية لجماعة الحوثي في عدن وحضرموت والجوف وصعدة وذمار والحديدة، بالإضافة إلى عدد من مؤسسات الدولة المهمة، مهددا بأنه سيكون له موقف واضح وعلني.
وأوضح المشترك، الذي يضم ستة أحزاب يمنية على رأسها حزب الإصلاح أكبر الأحزاب اليمنية والوحدوي الناصري والحزب الاشتراكي اليمني وحزب الحق، أن مثل هذه القرارات يخلق مزيدا من الأزمات وإرباكا للمشهد السياسي وعرقلة لسير العملية السياسية، مطالبا في بيان حصلت “مكة” على نسخة منه الرئيس هادي ورئيس حكومته، باحترام القانون والاتفاقات الموقع عليها من قبل كل المكونات السياسية، وإلغاء تلك القرارات وإخضاعها للتشاور مع المكونات السياسية.
وفي السياق ذاته أكد مصدر رسمي في حديث لـ”مكة أن الجماعة تضغط على هادي بصورة مستمرة ومكثفة من أجل تغيير محافظي تعز شوقي هائل ومأرب العميد سلطان العرادة اللذين عينا في السادس من أبريل 2012، وأن صالح الصماد مستشار الرئيس هادي عن الحوثيين قدم ملفات يزعم أنها وثائق على فساد محافظي تعز ومأرب، بالإضافة إلى اتهامه لهما بعرقلة تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية، وأن جماعته ستغيرهما بطريقتها في حال ما طلت الرئاسة، على حد تعبيره.
وتأتي ضغوطات الحوثي على محافظي تعز ومأرب جراء مواقفهما الرافضة لوجود اللجان الشعبية المسلحة التابعة للحوثيين في محافظتيهما، ورفضهما المطلق لمثل هذه اللجان أن تحل محل الدولة.

  • "ندعو دول الجوار والدول الراعية للمبادرة الخليجية للوقوف مع اليمن ودعمه ومساعدته في عدم الانزلاق إلى مآلات خطرة تنعكس على أمن واستقرار المنطقة والعالم، كما نطالب القوى السياسية الحية بتحمل مسؤولياتها التاريخية في الحفاظ على كيان الدولة والسعي نحو بناء اليمن الجديد".

حزب الإصلاح