أكدت الشركة السعودية للكهرباء أن محطات التوليد التابعة لها تخضع لرقابة صارمة من قبل الجهات المختصة بحماية البيئة في السعودية، وأن هناك شركات متخصصة في هذا المجال تقوم بقياس انبعاثات الغاز من المحطات وإعداد تقارير فنية عنها، وذلك حفاظا على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين المجاورين لها، وكذلك لمنسوبيها العاملين بتلك المحطات.
وبينت الشركة في رد لها على ما أثارته صحيفة “مكة” من ادعاءات في عددها رقم 375 الصادر بتاريخ 22 يناير 2015، تحت عنوان “لاعبو الوحدة معرضون للتخلف العقلي” وعددها رقم 382 الصادر بتاريخ 28 يناير 2015، تحت عنوان “كهرباء مكة تطمئن جيرانها”، نقلا على لسان “مصدر مسؤول بالشركة”، أنه تم التأكد من عدم قيام أي “مسؤول” بإدارة محطات توليد مكة المكرمة أو بالمحطة بالإدلاء بأي تصريح صحفي للجريدة، كما أن المحطة المذكورة في الخبر متوقفة عن الإنتاج المستمر منذ 24 نوفمبر 2014.
ويتم اللجوء إليها خلال وقت الذروة وفترة زيادة الأحمال في أشهر الصيف، حيث إن وجودها هدفه زيادة الموثوقية واستقرار النظام الكهربائي بمنطقة مكة المكرمة.
إضافة إلى ذلك فإن المحطة تخضع وبشكل مستمر لعمليات قياس انبعاث الغازات أثناء عمل الوحدات من خلال مقاول معتمد من قبل الأرصاد وحماية البيئة، وإن آخر تقرير صادر عن المحطة يبين أن الانبعاثات في الحدود المسموح بها، ولا تشكل أي ضرر على البيئة المحيطة طبقا للنظام العام للبيئة ولمنظمة الصحة العالمية، لا سيما أن المحطة تستخدم وقود الديزل في إنتاج الطاقة والذي يعد من الوقود النظيف ولا تستخدم الزيت الثقيل أو الزيت الخام.
وأكدت الشركة أن موقع المحطة تم اختياره منذ أكثر من 30 سنة وقبل إنشاء مقر نادي الوحدة الرياضي، كما أن أسلاك الضغط العالي لا تمر فوقه أو بالقرب منه أو بالشوارع المحيطة به وفق الصور المرفقة وعلى عكس ما ادعاه المحرر الصحفي في الخبر، إضافة إلى أن محطة تحويل شمال مكة تقع جنوب شرق النادي بمسافة تزيد عن 400 متر، كما أن موقع إدارة كهرباء مكة المكرمة يقع بالقرب من محطة التحويل.
وفيما يتعلق بما نشرته الصحيفة من تأثير المحطة على لاعبي نادي الوحدة سلوكيا وبدنيا وأخلاقيا، بينت الشركة أن نادي الوحدة يعد أحد الأندية العريقة التي يفتخر بها الوطن ونجح في إمداد الأندية الأخرى والمنتخب بلاعبين مميزين على مر السنوات الماضية ولم يلاحظ عليهم ما ادعته الصحيفة من إصابتهم بتلك الأمراض، خاصة أن كثيرين منهم نالوا جوائز عالمية مع أنديتهم التي انتقلوا إليها، مشيرة إلى أن المحطة عمل بها منذ إنشائها المئات من منسوبي الشركة ولم يصب منهم أحد ـ والحمد لله ـ بما ادعاه محرر الخبر.
ونبهت الشركة لضرورة أن تتوخى وسائل الإعلام الدقة فيما ينشر من معلومات علمية غير دقيقة يمكنها أن تتسبب في إحداث بلبلة بين الرأي العام لعدم استنادها على دراسات علمية موثوقة أو خضوع عينة للفحص الطبي والدراسة على مدار فترات زمنية متباعدة، قبل إطلاق مثل هذه الاتهامات غير الصحيحة.
السعودية للكهرباء: حماية البيئة تراقب انبعاثات المحطة ومحطة توليد مكة آمنة
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
