الابن خالد قهوجي عرفته من خلال مشاركته مع فريق كرة القدم بالنادي الأهلي الذي قدم لبلادي العديد من نجوم الكرة كأحمد عيد في الحراسة ومحمد عبدالجواد في خط الدفاع الأيسر وعبدالرازق أبو داود في قلب الدفاع، ومن قبله حسن مجلجل في نفس المركز أو الخانة بلغة الكرويين، والقافلة تطول، فلن أنسى إبراهيم الكلجة وغازي ناصر وعمر راجنحان، وإن كانت بداية الأخير الأولى في الاتحاد، ولكنه ازداد تألقا في الأهلي، ولا أستطيع أن أنسى خالد مسعد لاعب الوسط الفنان وحركته اللا إرادية على سبيل المثال في نهاية كأس أمم آسيا عندما سجل ركلة الجزاء التي أعطتنا كأس أمم آسيا رغم أنه هو من سدد ركلة الترجيح والفوز بالكأس.
كنت أتلذذ بإبداعاتهم وتنقلاتهم الرائعة في المستطيل الأخضر، كما أنني لا أنسى مراوغات أمين دابو وتهديفات أحمد الصغير والغامدي في الجناح الأيسر وسواهم كثر والعدد في الليمون.
ما زالت النشوة عائشة في وجداني، إنهم وأمثالهم كثير صنعوا للأهلي أمجادا وأمجادا، لا يمكن لأي عاشق معاصر أن يمر عليها مرور الكرام دون أن يقف احتراما وتقديرا لتلك النجوم اللامعة.
وجود أحمد عيد وعبدالرازق أبو داود في الاتحاد السعودي لكرة القدم مفخرة لكل من عاصر ماضيهم الجميل من أمثالي، فهما مدججان بالدكتوراه والعلم الغزير والماضي الناصع البياض والأخلاق الحميدة.
أعود للابن خالد فإني أسجل إعجابي بريشته في صفحات القسم الرياضي بجريدتنا المكية العريقة، ولو عرفت من حببه في الإعلام الرياضي لطبعت قبلة على جبينه لأن الاختيار كان بدرجة الامتياز مع مرتبة الشرف الأولى.
وحيا الله أمثال القهوجي وبقية رفاقه في الإعلام المقروء والذين اعتبرهم كنزا، بل وذخيرة حية لإعلامنا، ومليون شكر لمن خطف القهوجي لإعلامنا السعودي.

[email protected]