سادت حالة من الاستياء بين عدد من موزعي دور النشر بمعرض جامعة حائل للكتاب لما عدوه فشلا للمعرض الذي اختتم أعماله الثلاثاء الماضي، وسط إقبال ضعيف، محملين الجامعة المسؤولية لفشلها في التسويق للمعرض وسوء اختيار توقيته، حتى إن بعض الناشرين لم تتجاوز حصيلة مبيعاته في اليوم 70 ريالا، وبررت الجامعة ما تعرض له المعرض من فشل بأن أهدافها لم تكن ربحية.
وقال مندوب إحدى دور النشر عوض بشارة: بعت نحو 15 كتابا خلال المعرض، والسبب في ذلك عدم التسويق الجيد للمعرض من قبل الجامعة، لافتا إلى أنه حتى قبل افتتاح المعرض بيوم واحد لم نكن نعرف أين موقعه ولا أين سنعرض إصداراتنا.
وقال مندوب دار نشر أخرى: هذا أفشل معرض شاركت فيه حيث لم تتجاوز حصيلة البيع في اليوم 70 ريالا، بينما أنفق على الإقامة والإعاشة 300 ريال.
ويشير ناشر آخر إلى أن الإقبال كان سيئا ومبيعاتنا خلال 7 أيام لم تتجاوز 500 ريال لسوء التوقيت بسبب بدء الاختبارات الجامعية، لافتا إلى أن ضعف الإقبال سمة المعرض منذ ثلاث سنوات ولم تعالج إدارة الجامعة المسألة.
بدوره اعترف المتحدث الإعلامي باسم الجامعة ياسر الكنعان بأن الحضور غير مرض، ودافع عن موقف الجامعة فيما يخص التسويق والإعلان عن المعرض وقال: لقد تم التسويق بشكل كبير داخل الجامعة وخارجها في الصحف وعبر إعلانات الشوارع وفي المواقع الالكترونية.
واتهم الكنعان دور النشر والعارضين بالبحث عن الربحية، وقال: نحن يهمنا الحضور ولدينا أهدافنا البعيدة لتثبيت قاعدة صلبة للكتاب للأجيال المقبلة وبث الوعي بالقيمة العالية للقراءة وهى أهداف ليست ربحية، وإن كان يهمنا ربحية دور النشر.