كانت لي الفرصة للعمل في قسم إدارة المشاريع في شركة «أرامكو»، تلك الشركة التي أبهرت السعوديين حتى أصبحوا يعلقون عليها الأمل لبناء البلد وقيادة تنميته بعد أن خاب ظنهم في المقاول والمراقب المحلي، فبعد أن قامت ببناء المدارس انتقلت إلى بناء المدن الجامعية والرياضية وانتهت بإدارة الملف الصحي.
هل تمتلك «أرامكو» عصا سحرية؟! أم هل ما تقوم به من إنجازات يعتبر إعجازا علمياً؟! كل ما قامت به أرامكو هو اتباع (المنيو) المخصص لكل مجال وتطبيقه، ففي البناء اختارت أدق معايير البناء العالمية وطبقتها، وفي المراقبة طبقت معايير التحكم بالجودة، وعندما أحيل لها ملف «كورونا» قامت بتطبيق الإجراءات المتبعة عالمياً فرأينا الفرق.
ما يميز «أرامكو» يا سادة هو اختيارها للأفضل وتطبيقه على أرض الواقع، فكان لها النجاح عندما عجز عنه الآخرون.