حمّلت مديرة جمعية طيبة النسائية لتنمية المجتمع بالمدينة المنورة أمانة المدينة مسؤولية تراكم النفايات حول مبنى الجمعية، مشيرة إلى أن فشل مشروع «حي بلا حاويات» تسبب في تراكم تلك النفايات، مما أثار استياء زائرات الجمعية.
وقالت مديرة الجمعية أمل الفل لـ»مكة» إنها خاطبت الأمانة مرارا حول تداعيات تراكم النفايات أمام المبنى بشكل سيئ، دون جدوى، وهاتفت مدير إدارة الإعلام بالأمانة المهندس يحيى سيف الذي تجاوب مرة وأزيلت تلك النفايات، لكنها عادت بشكل أكثر من ذي قبل.
وأرجعت سبب تراكم النفايات إلى أن أمانة المدينة تطبق في حي الهدا مشروع «حي بلا حاويات» لكنه ليس بناجح لأسباب كثيرة، منها عدم تعاون المجتمع مع الأمانة والشركة المشغلة التي ترفض تغيير خط سيرها ورفع النفايات التي ليست على خط سيرها، كما أن وقتها غير مناسب، مضيفة بأن وجود القطط في الحي بكثرة يزيد من معاناة السكان والجمعية حيث توضع أكياس النفايات أمام المباني ثم تأتي القطط وتنهشها ويتحول الحي إلى مكب لتلك النفايات.
وأوضحت الفل أن الحاويات التي حول الجمعية هي لتدوير النفايات وتمت الكتابة عليها لتنبيه السكان لكنهم حولوها إلى مكب للنفايات لعدم توفر حاويات حول مساكنهم، مما زاد من معاناة زوار الجمعية وعابري الطريق ومن يشاهد تلك النفايات حول المبنى.
وكان عدد من زائرات مبنى الجمعية أبدين استياءهن من تراكم النفايات بشكل مزر حول حرم الجمعية التي تقدم خدماتها لعدد كبير من الأسر بالمدينة، وطالبن بتغيير المبنى المتهالك، والذي لا يليق بأقدم جمعية نسائية سجلت بالمدينة المنورة.