عزز تقرير قوي للوظائف في الولايات المتحدة -أكبر مستهلك للخام في العالم- من أسعار العقود الآجلة للنفط الأمريكي حيث أشار إلى مزيد من التحسن الاقتصادي بما ينطوى عليه هذا من زيادة في الطلب على النفط.
وصعدت عقود الخام الأمريكي الخفيف تسليم يوليو 18 سنتا لتسجل عند التسوية 102.66 دولار للبرميل بعد أن قفزت في وقت سابق من الجلسة إلى 103.07 دولارات.أما في بورصة البترول الدولية بلندن فتراجعت عقود خام القياس الأوروبي مزيج برنت 18 سنتا لتسجل عند التسوية 108.61 دولارات للبرميل مع انحسار التوترات في أوكرانيا.
وكان النزاع بين كييف وموسكو قد عزز أسعار برنت بسبب مخاوف من أنه قد يقوض صادرات النفط من روسيا أكبر منتج في العالم.
وقال مارك كينان رئيس بحوث السلع لاسيا في سوسيتيه جنرال “التوتر بين روسيا وأوكرانيا تراجع نوعا ما بعد الانتخابات الأوكرانية.
”وقال مسؤول فرنسي إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني المنتخب بيترو بوروشينكو أجريا أول محادثات مباشرة بينهما على هامش احتفالات في فرنسا وناقشا اتفاقا محتملا لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.
وقال مسؤول بالحكومة الأوكرانية إن البلدين سيستأنفان أيضا مطلع الأسبوع المقبل محادثات لتسوية نزاع حول أسعار الغاز وإن كييف تدرس تسديد ديون مستحقة عن إمدادات الغاز الروسي إليها العام الماضي.
وأظهرت بيانات من وزارة العمل الأمريكية أن أكبر اقتصاد في العالم شهد في مايو رابع زيادة شهرية على التوالي في الوظائف ليعود التوظيف في الولايات المتحدة إلى مستوياته قبل الركود ويقدم تأكيدا بأن الاقتصاد نفض عن نفسه تباطؤا في الشتاء نتج عن أحوال جوية قاسية.
وقالت الوزارة أمس الأول إن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية زاد 217 ألفا الشهر الماضي وجرى تعديل الأرقام لشهري مارس وأبريل لتظهر انخفاضا قدره 6 آلاف وظيفة عن الأرقام السابقة.
ومايو هو الشهر الرابع على التوالي الذي تتجاوز فيه الزيادة في عدد الوظائف 200 ألف وإن كانت وتيرته تقل عن وتيرة أبريل التي بلغت 282 ألفا حينما كان التوظيف لا يزال يتعافى من ركود الشتاء.
واستعاد أكبر اقتصاد في العام أخيرا الوظائف التي خسرها في فترة الركود وعددها 8.7 ملايين وظيفة إذ يزيد عدد العاملين حاليا بمقدار 8.8 ملايين عامل عن المستوى المنخفض الذي سجله في فبراير2010.وزاد عدد السكان في سن العمل 10.6 ملايين منذ فبراير2010 فيما خرج 12.8 مليون شخص من القوة العاملة.
واستقر معدل البطالة في مايو عند 6.3 % وهو أدنى مستوى له في خمس سنوات ونصف السنة.
وتراجع مؤشر لقياس البطالة الجزئية إلى 12.2 % ليصل إلى أدنى مستوياته منذ أكتوبر 2008.
وتشمل البطالة الجزئية الأشخاص الراغبين في فرصة عمل الذين توقفوا عن البحث عنها والعاملين بدوام جزئي ولا يستطيعون إيجاد وظيفة بدوام كامل.
وزاد حجم القوة العاملة بمقدار 192 ألفا بعد أن سجل تراجعا حادا في أبريل.
الوظائف تعزز النفط الأمريكي وانحسار أزمة أوكرانيا يخفض برنت
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
