أكد وكيل التخطيط في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة الدكتور فضل عثمان أن المعهد لا يهتم بالسياحة بقدر ما يهتم بضيوف بيت الله، موضحاً اهتمام المعهد بالبحث العلمي، والعمل على إشراك الشباب في الأبحاث والأعمال وتبني وتطوير بحوث التخرج التي يعدها الطلاب.
وأفاد أن المعهد توزعت حقوله على عدة دراسات استراتيجية، ليعتني بالدقة في الفكر المتكامل، وذلك من خلال أقسامه المتعددة التي تشمل قسم البحوث الإدارية والإنسانية، وقسم البحوث البيئية والصحية، وقسم البحوث العمرانية والهندسية، والتي تهتم بالشكل العمراني، حيث كانت معظم الدراسات مشاريع لطلاب الهندسة بجامعه أم القرى، بالإضافة إلى قسم المعلومات وقسم البحوث الإعلامية والاتصالات، ووحدات الهيكل التنظيمي.
وأضاف الدكتور فضل أن رؤية المعهد تتمثل في النهوض بالبحث العلمي، ليكون في مصاف المستويات العالمية، وبما يضمن تحقيق رسالة الجامعة وخدمة المجتمع المعرفي والبحثي، كما تأتي رسالة المعهد في تدعيم رسالة الجامعة، بحيث تشجع البحث العلمي في مختلف ميادينه، مع التركيز على الأوليات البحثية لمواجهة المشكلات المجتمعية والتنموية، والعناية بالتراث الإسلامي جمعاً وفهرسة وتحقيقاً، وربط الجامعة بالمجتمع في إطار القيم الإسلامية.
وقال «تسعى السعودية لتوفير الأسباب التي تحقق للحجاج والمعتمرين والزوار نيل بغيتهم وتأدية شعيرتهم بيسر وسهولة، وذلك عن طريق البحث العلمي والأساليب العلمية الحديثة، لتحقيق عمل من أفضل الأعمال وأشرف القربات، ويأتي إنشاء معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج في جامعة أم القرى أحد تلك الأعمال التي خصصت لتطوير الخدمات المؤدية لتيسير المناسك والعناية بالشعائر الدينية عموما».
واعتبر أن ما يميز المعهد هو تفرده على المستوى العالمي في أنه يخدم حدثاً فريداً وتجمعاً لا مثيل له، لذلك اختلفت أهداف البحث عن نظائره في العالم من ناحية اختصاصه بالحج والمشاعر المقدسة والمدينتين المقدستين، وما يرتبط بهما من أمور تخطيطية أو بيئية أو إنسانية.
لافتا إلى أن أبحاث الحج تمتاز بصعوباتها في أنها تتركز على أيام معدودة محددة من العام، تجمع فيها معلومات لإجراء القياسات، ودراسة شرائح متباينة من الأجناس واللغات والمستويات، ويبرز عامل الوقت في مثل هذه الأبحاث والدراسات، كون الفرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العام.
الحج والعمرة: نهتم بضيوف بيت الله وليس بالسياح
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
