بعد ساعات من طعن فلسطيني لشرطيين إسرائيليين اثنين، أدى نحو 70 ألفا من سكان القدس الشرقية والداخل الفلسطيني، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، غير مكترثين للوجود الشرطي الإسرائيلي الكثيف في أنحاء المدينة بعد عملية الطعن.
وكانت الشرطة الإسرائيلية ذكرت في بيان أن شابا فلسطينيا أقدم، بعد انتهاء صلاة الفجر في الأقصى على مهاجمة شرطيين من قوات حرس الحدود الإسرائيلي في باب الأسباط، إحدى بوابات البلدة القديمة وهو أيضا اسم لإحدى بوابات الأقصى، فطعن أحدهما بسكين في رقبته قبل انه يهاجم آخر ويطعنه في يده.
ووصفت حالتي عنصري الاحتلال الإسرائيلي بأنهما طفيفتان في حين أشارت الشرطة الإسرائيلية إلى أنها لم تتمكن من إلقاء القبض على المهاجم الفلسطيني رغم عمليات البحث الواسعة.
إسرائيليا أظهر استطلاع جديد للرأي العام الإسرائيلي تحسنا في مكانة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مما يجعله الأكثر قبولا لمنصب رئيس الوزراء قبيل الانتخابات المقررة في مارس المقبل.
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته الإذاعة الإسرائيلية العامة فإن 39% من الإسرائيليين قالوا إنهم يفضلون بقاء نتنياهو في منصبه بمقابل 36% قالوا إنهم يفضلون غريمه رئيس حزب العمل الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ.
وأعرب 58% من المستطلعة آراؤهم عن اعتقادهم بأن القضايا الاقتصادية والاجتماعية أهم من القضايا الأمنية والسياسية بينما يعتقد 41% عكس ذلك.
وأشار الاستطلاع إلى أن حزب الليكود برئاسة نتنياهو والقائمة المشتركة لحزبي العمل والحركة برئاسة هرتسوغ سيحصل كل منهما على 23 مقعدا في الكنيست المقبل.