أنهى مؤشرا داو جونز وستاندرد اند بورز للأسهم الأمريكية تعاملات الأسبوع الماضي في بورصة وول ستريت على إغلاقات قياسية مرتفعة بعد أن قدم أحدث تقرير للوظائف في الولايات المتحدة دليلا جديدا على تحسن الأوضاع الاقتصادية.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول مرتفعا 88.17 نقطة أو ما يعادل 0.52% عند 16924.28 نقطة بينما صعد مؤشر ستاندرد اند بورز500 الأوسع نطاقا 8.98 نقاط أو 0.46% ليغلق عند 1949.44 نقطة.
وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا مرتفعا 25.17 نقطة أو 0.59% عند 4321.40 نقطة.وأنهت المؤشرات الثلاثة الأسبوع على مكاسب مع صعود داو جونز 1.2% وستاندرد اند بورز 1.3% وناسداك 1.9%.واستعاد أكبر اقتصاد في العام أخيرا الوظائف التي خسرها في فترة الركود وعددها 8.7 ملايين وظيفة إذ يزيد عدد العاملين حاليا بمقدار 8.8 ملايين عامل عن المستوى المنخفض الذي سجله في فبراير2010.وزاد عدد السكان في سن العمل 10.6 ملايين منذ فبراير2010 فيما خرج 12.8 مليون شخص من القوة العاملة.
وعلى صعيد الأسواق الأوروبية قادت الأسهم القيادية في جنوب منطقة اليورو أسهم أوروبا إلى الصعود للأسبوع الثامن على التوالي لتواصل مكاسبها بدعم من الإجراءات التي أعلنها البنك المركزي الأوروبي لتيسير سياسته النقدية.
ولقيت الأسهم الأوروبية دعما أيضا من تقرير قوي للوظائف الجديدة في الولايات المتحدة.
وصعد مؤشر إيبكس الأسباني 1.73% في حين ارتفع المؤشر الرئيس للأسهم الإيطالبة 1.54%.وأنهى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى جلسة التداول مرتفعا 0.6% عند 1388.48 نقطة.وأغلق مؤشر يوروستوكس 50 لأسهم الشركات الكبرى في منطقة اليورو مرتفعا 0.8% عند 3294.28 نقطة وهو مستوى لم يشهده منذ 2008.وهبط مؤشر يوروستوكس 50 لتقلبات السوق أو ما يطلق عليه “مؤشر الخوف” في أسواق أوروبا 8% إلى 13.4 وهو أدنى مستوى له منذ ما قبل الأزمة المالية التي اندلعت في 2007.
وبدأت الأسهم الأوروبية -وفي مقدمتها أسهم البنوك- الصعود الخميس الماضي بعد خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة إلى مستويات قياسية وأطلق سلسلة إجراءات لضخ أموال في اقتصاد منطقة اليورو وتعهد بأن يتخذ المزيد من الإجراءات عند الحاجة للتصدي لخطر انكماش للأسعار على غرار ما حدث في اليابان.
وفي أنحاء أوروبا أغلق مؤشر فايننشال تايمز البريطاني مرتفعا 0.66% في حين صعد مؤشر داكس الألماني 0.4% ومؤشر كاك الفرنسي 0.71%.