ثلاث شاشات ستحتويها سيارة الأجرة التي صممتها دراسة لجنة النقل بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض وتقدمت بها إلى أمير منطقة الرياض الأسبوع الماضي، وحيث إن شاشتين من الثلاث ضرورية وتصب في صلب عملية النقل، فإن الثالثة قد تكون الأجدى اقتصاديا حتى من عملية النقل ذاتها.
الشاشات الثلاث كما عددها رئيس اللجنة سعود النفيعي لـ”مكة” هي شاشة التعريف بالمنشأة وصورة السائق وبياناته عوضا عن بيانات المركبة، وشاشة ثانية مرتبطة بنظام GPS لتنبيه السائق من الطرق المزدحمة.
أما الشاشة المجدية اقتصاديا فهي شاشة إعلانية وتسويقية للمراكز الترفيهية ومراكز التسوق في المنطقة بحيث تصبح سيارة الأجرة منفذا إعلانيا لهذه المراكز وتعمل كدليل سياحي في المنطقة للراكب.
كما اشتملت المبادرة على عدد من المقترحات كان أبرزها إعادة النظر في التسعيرة لتقليل تكلفة التشغيل، وبالتالي تقليل تكلفة تقديم الخدمة بما يشمل إنقاص سعر الوقود، إضافة إلى اختلاف التسعيرة وفق الوقت الذي تقدم فيه الخدمة بحيث تكون أوقات الازدحام والذروة وما بعد منصف الليل بسعر أعلى من الأوقات العادية لضمان تحفيز تقديم الخدمة في هذه الأوقات.
وقال النفيعي “لا نريد أن تعمل السيارة 24 ساعة، ولا 8 ساعات في اليوم فقط، نريد أن نضمن تقديم الخدمة في أي وقت للعميل، لافتا إلى أن المبادرة تبنت إشرافا دوريا على النظافة كل وردية 8 ساعات”.
وقال النفيعي إن قطار الرياض لن يؤثر سلبا على سوق الأجرة بل سينعشه لمتطلبات النقل إلى محطات القطار ومنه إلى الأحياء الداخلية.
وعن مركز العمليات الذي تضمنته المبادرة أفاد النفيعي أنه يعد تطويرا للخدمة إذ يشكل مركزا للتتبع وتوجيه المركبات وتقديم خدمات النقل الذكي، كما أنه همزة وصل بين مقدم الخدمة وطالبها ولن يخدم شركة واحدة فقط بل سيقدم الخدمة لمختلف الشركات بناء على اتفاقات معينة، مشيرا إلى أن التوجه للاندماج بين شركات النقل مطروح بقوة لكنه اختياري.

