ينام سكان بعض أحياء الطائف ويستيقظون وفي أذهانهم مآسي حوداث حرائق المستودعات التي تحيط بمنازلهم وتجاورها؛ وما تسببه من خسائر بالأرواح والممتلكات.
وطالبوا خلال حديثهم لـ»مكة» بإبعاد تلك المستودعات عن النطاق العمراني، وتشديد الرقابة لمنع التجاوزات.
واستغرب خالد الغامدي توجه بعض التجار لاتخاذ مخازن ومستودعات داخل الأحياء السكنية، مستغلين غياب الرقابة، لتوفير ميزانية نقل البضائع بوضعها داخل منزل أو دور أرضي أو بدروم، لقربه من المتجر الرئيس.
وأبدى سويلم السفياني تذمره من غياب متابعة الجهات المسؤولة عن المستودعات وإبعادها عن المناطق السكنية بالمحافظة، والتي خصصت لها المنطقة الصناعية لبعدها عن التجمعات السكنية وتطبيق شروط السلامة على تلك المستودعات بما يضمن سلامة السكان والممتلكات.
ويرى محمد الثقفي أن أصحاب المحال يخفون المستودعات باختيار منازل داخل الأحياء حتى لا تكتشفها الجهات الرقابية، مطالبا بفرض غرامات مالية كبيرة على أصحاب المستودعات والمنازل الذين يوافقون على استغلالها، خصوصا أن بعض المستودعات تحتوي على مواد كيماوية مثل الدهانات والإسفنج وغيرها من المواد القابلة للاشتعال، وتحتاج توفر أعلى درجات السلامة بتلك المستودعات التي لا تحوي منافذ تهوية أومخارج طوارئ.
وأوضح عبدالعزيزالنفيعي أن عملية الكشف عن المستودعات داخل الأحياء لا تتم إلا عن طريق شكوى مقدمة من مواطن لإدارة الدفاع المدني، الذي يقوم بمخاطبة الشرطة التي تخاطب عمدة الحي ليبلغ صاحب العمارة بالحضور لمقر إدارة الدفاع المدني، وفي حال حضوره يتم أخذ تعهد عليه، وإن لم يحضر يتم تشكيل لجنة من الجهات الحكومية للوقوف على الموقع، وتوثيق الزيارة من قبل الدفاع المدني، ثم الرفع لإمارة منطقة مكة المكرمة التي تتخذ عددا من الإجراءات من بينها فصل التيار الكهربائي عن تلك المنشأة أو المبنى الخطر الذي يتمثل بمستودع أو خلافه.
بدورها حاولت «مكة» الاتصال غير مرة بالناطق الإعلامي لإدارة الدفاع المدني بالطائف العقيد ناصر الشريف غير أن هاتفه النقال كان مغلقا.
مستودعات قابلة للاشتعال في قلب الطائف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
