مع تزايد ارتفاع درجات الحرارة إلى معدلات عالية، يلجأ كثير من الناس إلى فاكهة الصيف المفضلة وهي البطيخ، ذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الماء، ومع كثرة الإقبال على هذه الفاكهة ارتفعت أسعارها ليصل سعر الحبة الكبيرة منه إلى 60 ريالا.
وعن أسباب هذا الارتفاع، يتحدث فهد الحرازي - أحد الزارعين -، أن هناك عوامل تؤثر بشكل مباشر على أسعاره حيث يلعب المطر الدور الرئيس في ذلك الأمر، فإذا كانت الأمطار مثلا في منطقة معينة دون سواها، فهذا يعني أن هناك سعرا مرتفعا في السوق، ويصل سعر حملة الوانيت الواحد إلى 3000 ريال، وبالتالي يؤثر بشكل مباشر على سعر التجزئة، حيث يصل سعر البطيخة الواحدة إلى 60 ريالا.
وأضاف أنه إذا كانت هناك مناطق كاملة نزل بها المطر فتختلف المعادلة، حينها ينزل السعر من 3000 ريال ليصل في بعض المرات إلى 300 ريال لحملة الوانيت، وينخفض سعره في السوق نظرا إلى كثرته ومجيئه من عدة مناطق من المملكة.
وأشار أحمد الجحدلي «مزارع»، إلى أن هناك سببا آخر لرفع سعر البطيخ ألا وهو الجودة، حيث تختلف من منطقة إلى أخرى، فالأماكن الساحلية يكون بطيخها الأكثر طلبا من غيره لجودته، والطعم الذي يتميز به وذلك لاعتماده الكلي على ماء المطر والتربة الطينية التي تتميز بها السواحل، فلذلك تكون أسعاره أغلى من المناطق التي تعتمد في إنتاجها على السقي.
وقال أسعد حمدان «مواطن»: في الصيف وفي ذروة حرارته الكل يريد أن يأكل البطيخ نظرا لطعمه ووفرة الماء الذي يحتويهن بل إن أغلبنا يجعله وجبة رئيسة وقت الأكل، ولكن الأسعار تتفاوت من مكان لآخر، فاليوم تشتريه بسعر وغدا بسعر آخر، وكذلك من مكان لآخر هنالك تفاوت كبير في الأسعار، حيث إن السعر للحبة الكبيرة تتجاوز الـ50 ريالا، بينما كانت فيما مضى أقل من ذلك.
وطالب حسن المقلا، من الجهات المعنية متابعة محلات بيعه وبخاصة البائعين على جنب الطرقات فهم بالذات التي تنحصر المشكلة لديهم وكأنهم أحرار في التحكم بالأسعار لعدم متابعتهم المتابعة الدقيقة والذي يعود بالضرر على المستهلكين.
من جهة أخرى يرجع شيخ طائفة الخضرية والفكهانية فهد سليمان غباشي، ارتفاع أسعار البطيخ إلى قلته في السوق، إضافة إلى فصل الصيف الذي يتزايد فيه الطلب، ما جعل أسعاره في تزايد، وسوف تنخفض أسعاره في الأسابيع القادمة وذلك بسبب وصول كميات منه مع بداية موسمه.
من جانبه أوضح المتحدث الإعلامي باسم أمانة العاصمة أسامة الزيتوني، أن وجود سيارات بيع البطيخ في الشوارع أمر ممنوع تماما، كونه منظر غير حضاري، ولأن السلع التي يقوم ببيعها معرضة لأشعة الشمس والهواء والغبار، وبالتالي هنالك خطورة على المستهلك نفسه.
وأضاف أن كل بلدية فرعية لديها لجان لمتابعة البائعين المخالفين سواء سيارات أو عربات أو حتى مشاة، وذلك لإزالة تلك المخالفات.