خيب ظني يا رب فيما أعتقد أو أتصور أنه يحدث خلف كواليس الاتحاد، وألا يكون تأجيل الجمعية العمومية غير العادية لانتخاب أعضاء مجلس الإدارة الماضية، بفعل فاعل.

تأجيل الجمعية تم بشكل قانوني، و(زي مابيئول الكتاب)، واستطاع 98 عضوا أن يلخبطوا الأوراق، أي أن الـ 18 مرشحا كانوا يحتاجون لربع إجمالي الـ 388 صوتا.

(شوشو) عشعش في رأسي وحكى لي حكايتين، أحلاهما مر، ومضطر أن أقصهما عليكم، (والله يخزيك يا شوشو).
القصة الأولى تحكي أن عدم اكتمال النصاب، لعبة مدروسة ومحبوكة، لتأجيل الجمعية واكتساب مزيد من الوقت لتحسين الوضع المادي لسداد الديون والعمل على التعاقدات الجديدة، حيث إن الخزينة خاوية، وموعد التعاقدات حل، وجماهير الاتحاد تنتظر الأسماء المدوية الرنانة، ولا يستطيعون الخروج من هذا المأزق سوى بالقانون، وبحجة عدم اكتمال مجلس الإدارة.

القصة الثانية تقول إن هناك تكتلا اتحاديا، يتكون من شرفيين وأعضاء عاملين وجهات أخرى، ضد الرئيس المنتخب، وهؤلاء لا يرغبون في نجاح المطنوخ الصغير، وبالتالي استطاعوا الإطاحة بأعضاء مجلس إدارته المرشحين، حتى يعطلوا إكمال مسيرته، ويأخروا إنهاء تعاقدات النادي ولو بشكل مؤقت.

وعلى الرغم من حكاوي (شوشو) التي ملأ بها رأسي، إلا أنني ما زلت أتبع المثل السائد (أمشي ورا الكذاب لحد الباب)، واليوم، يشهد نادي الاتحاد انعقاد الجمعية العمومية للمرة الثانية، انطلاقا من الثانية ظهرا إلى التاسعة مساء، وهو وقت كاف ليأتي كامل سكان جدة للتصويت، وليس فقط النصاب المحدد بـ 98 شخصا.

نحن بين احتمالين (عدم اكتمال النصاب مجددا) أو (تسمية الإدارة الجديدة)، وكلاهما سيضع البلوي في موقف حرج، لأن الاحتمال الأول سيؤكد كلام (شوشو) في إحدى القصتين، والاحتمال الثاني سيستوجب على الرئيس إعلان الأسماء التي تستحق أن ترتدي شعار الاتحاد وتشبع طموح الجماهير.

khaled_s_d@