* عندما يختصم العرب دولاً وقيادات يخرج أحد العقلاء ليقول يجب إعادة ترتيب البيت من الداخل.
* وعندما يهزم فريق رياضي عربي يكررون عبارة يجب ترتيب البيت من الداخل.
* وعندما ترتفع أسعار الخبز والزيت والسولار ويصرخ الضعفاء نجد أحد هواة الصراخ يصرخ أمام الجماهير: يجب إعادة ترتيب البيت من الداخل.
والاحتمالات يا حبايب:

  • 1 - إما أصلا مفيش بيت.
  • 2 - أو فيه بيت وما فيهوش سكان.
  • 3 - أو لا فيه بيت ولا سكان، ومعنى هذا ضرورة بناء أرض فاضية كبيرة وتشجيع الإنجاب ليكون هناك مجتمع (يخربوا بيته) ثم يعاد ترتيبه.
  • 4 - أو أننا في حاجة إلى دعوة رجل صالح يطلب من ربه أن يخرب بيت أي واحد ثم يدعوه بباطن الغيب أن يرتبه ويصلحه.

وعلى أي حال حتى نثبت أننا أصحاب نظرية (لا بد من إعادة ترتيب البيت) والتي قد يقصد بها (الحلل والغسالة والكراسي والسفرة إن وجدت وشوية الملاعق وأي حاجة ما لها لزوم)!.
* المشكلة، عند حدوث أي مصيبة عربية يتحول المجتمع العربي كله إلى منظرين وخبراء ومتخصصين وفاهمين ووطنيين وحاجتنا الفعلية هي إلى واحد أو (واحدة) أكثر صدقا ًوأقل صراخاً. أكثر فهماً وأكثر هدوءًا.
ورزقي على الله.