أكد نائب رئيس الهيئة المساعد للتراخيص والجودة في الهيئة العامة للسياحة والآثار المهندس أحمد العيسى أن سلطنة عمان تعد المنافس الوحيد للسياحة في السعودية من دول الجوار في هذا الموسم، لاحتوائها على منطقة صلالة الباردة.
وأوضح أن محدودية المناطق الباردة في عمان ترجح كفة السياحة السعودية لاحتوائها على شريط سياحي من المناطق الباردة، يمتد من الطائف إلى أقصى عسير، مما يميز جاذبيتها للسياح سواء من الداخل أو من الخليج.
وأضاف: السياحة السعودية تنشط مع اقتراب دخول رمضان لأنها تمكن السائح من الاستمتاع بالأجواء الباردة في المناطق السياحية، ومن ثم يختتم سياحته بزيارة الأماكن المقدسة، فتداخل موسم الإجازة الصيفية مع السياحة الدينية عنصر جذب للسياحة السعودية.
وبين أنه لا يمكن الاستحواذ على السياح بشكل كامل، وهذا حاصل في جميع الدول العالمية، خاصة ذات الوجهة الأولى في السياحة على الصعيد العالمي، كون طبيعة السياح التجول داخليا وخارجيا، فهناك دول تستقطب سياحا كثر، وفي نفس الوقت يخرج منها سياح، وهذه المعادلة تحصل في جميع الدول، لافتا إلى أن الهيئة العامة للسياحة والآثار تكثف جهودها لرفع الجاذبية للسائح الداخلي والخارجي ويتوقع أن تثبت الإحصاءات خلال المرحلة المقبلة أن السعودية تشكل وجهة سياحية مهمة.
وأشار إلى أن تعدد المواسم السياحية في السعودية يعد عاملا مساعدا لاستقطاب السياح، فالإجازات والأعياد والسياحة الدينية جمعيها مواسم تشهد توافدا سياحيا مميزا، مبينا أن توزع وتعدد الوجهات السياحية في المناطق جعل الخيارات مفتوحة أمام السائح لاختيار ما يريد منها.
وشدد أن الهيئة تقيّم الوحدات الفندقية والمفروشة لتصنيفها بشكل سنوي، وفقا لجودة خدماتها ومدى محافظتها عليها، فمن تدنت خدماته يخفض تصنيفه، ومن حسّنها يعطى تصنيفا أعلى، مشيرا إلى أنه لا يوجد هناك تصنيف ثابت، فرخصة التصنيف محددة بسنة واحدة فقط، حيث تقوم فرق الهيئة بزيارة هذه الوحدات وتقييمها قبل انتهاء رخصتها.
ولفت إلى أن تراجع عدد الشكاوى من قبل ساكني الوحدات يدل على أن الهيئة تسير في الخط الصحيح للارتقاء بالخدمات المقدمة في هذا القطاع الحيوي والمهم، مضيفا أن الإعلام يعد وسيلة مهمة لقياس مدى رضى السياح، حيث ننظر لكل ما ينشر من سلبيات باهتمام لمعالجة هذه السلبيات إن وجدت.
عُمان منافس سياحي للسعودية في موسم الصيف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
