تتعامل مصممة الديكور السعودية فوز بن عبود مع الستائر الحريرية التي تصممها وتتقن تطويع أصنافها، كلمسة نهائية لا بد منها لإظهار الديكور في أبهى صوره.
وتصر بن عبود على تصنيف الستائر حسب مكانها إلى نوعين؛ داخلي وخارجي، مشيرة إلى أهمية الستائر الخارجية ودورها في حماية الأثاث داخل المنزل والستائر الداخلية من الحرارة وأشعة الشمس خاصة أن المملكة من الدول الحارة.
وتعرف الستائر الخارجية بأنها العوازل التي تركب على النوافذ من الخارج أثناء مرحلة البناء وتصنع من الألمنيوم المطلي بدهان أبيض لتخفيف اكتساب المنزل لحرارة الشمس.

تنوع الخامات

أما عن أقمشة الستائر، فترى أن لكل مكان في المنزل نوعا خاصا من القماش يضيف رونقا للمكان، وأفضلها بحسب بن عبود: الحرير والتفتة والقطيفة الشانيل التي تمتاز بانسيابية، مضيفة: هناك فرق في نوع القماش حسب مكان وجود الستارة ووظيفة المكان الذي توجد فيه، فمثلا نوعيات الخامات لغرف الأطفال تتفق مع خامات غرف المعيشة، وتكون من القطن والكتان، وتختلف مع الصالونات التي تصنع من الحرير والخامات الطبيعية.
وأشارت إلى أنها تضع في اعتبارها عند تصميم الستائر مساحة المكان المراد وضعها به، فعلى أساسه يتحدد لون الستارة وموديلها، بالإضافة إلى الفراغ حولها، وذلك لأهميتها في حماية البيت من الحرارة وضوء الشمس، مشيرة إلى أنها لا تفضل أن يوضع في المنزل عوازل داخلية، لأنها تحد من جمالية الستائر، ولا تعطي نفس حماية الخارجي منها.

نقوش وزخرفة

وعن توجهها لاستخدام الأحجار الكريمة، والخطوط العربية المنقوشة باحترافية عوضا عن الزخارف العادية، قالت: أعد من المصممات الأوائل اللواتي أبدعن في مجال دمج الأقمشة والستائر، حيث أعشق المدرسة ذات الملامح الشرقية مثل الفارسية والأندلسية، مشيرة إلى أن المصممات السعوديات حققن مؤخرا انطلاقة مميزة خصوصا بعد افتتاح تخصص تصميم وعمارة داخلية في جامعة دار الحكمة، وجامعة الملك عبدالعزيز.
أما عن قطع الأثاث التي تفضل أن تضع لمستها الخاصة عليها، أشارت إلى أنها تضيف لبعض قطع الأثاث أحجارا كريمة كالسوار فسكي وحجر الفيروز والكهرمان.
وتقول: أفضل لغرف الضيوف لون البيج ودرجاته.