تخرج 97 طفلا من روضة أطفال الأميرالوليد بن طلال، الذين يمثلون الدفعة الأولى للعام الحالي، حيث بدأ العمل بالمشروع منذ 2012 بتهيئة الجزء الخاص بمبنى الروضة وتأثيث وتجهيز الروضة بأفضل الوسائل التعليمية الحديثة.
ويشمل المشروع قسما خاصا بالحضانة، وآخر خاصا بمرحلة تعليم التمهيدي، بدعم من مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، التي يرأس مجلس أمنائها الأمير الوليد بن طلال وبالشراكة مع جمعية الملك فهد الخيرية النسائية بجازان.
ومن أبرز أهداف المشروع تسهيل سبل تمكين السيدات والفتيات والمساهمة في فتح قنوات التوظيف للسعوديات، حيث تم خلال المرحلة الأولى لافتتاح المشروع تعيين 20 سيدة.
ويعتبر مشروع الروضة أحد مشاريع برنامج عائد المهتم بالتدريب المنتهي بالتوظيف التابع لمبادرة هامة لتمكين المرأة تحت إشراف المدير التنفيذي للمشاريع التنموية نورة المالكي.
وتأسست جمعية الملك فهد الخيرية النسائية 1403 بهدف تقديم الخدمات الاجتماعية المتنوعة بصفة دورية أو مستمرة.
وتنفذ الجمعية نشاطاتها من خلال لجان متعددة التخصصات، وأسست الشراكة مع الجمعية لمواكبة التغيرات التي تمر بها منطقة جازان واستثمارها لتوفير الاحتياجات التي تطلبها سبل تمكين المرأة ومساندة الجمعيات في تأدية دورها التنموي لدعم وتطوير المجتمع وتغيير الصورة النمطية السابقة.
كما يسعى المشروع لتحفيز وتنشيط المجتمع النسائي، وتوسيع علاقة الجمعية بسيدات المجتمع بمختلف الطبقات، مما يساعدهن في تفعيل خدماتها الأخرى كالندوات والمعارض والدورات التدريبية القصيرة، كما يعتبر مشروع الروضة بداية لشراكة استراتيجية مع جمعية الملك فهد ستثمر عن إنشاء مشاريع تهدف لتمكين المرأة بالدرجة الأولى.