رفض رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” السويسري جوزف بلاتر الرد على طلب إعادة التصويت على مونديال 2022 في ظل اتهامات الرشوة الموجهة إلى قطر فيما يخص ملف استضافتها للعرس الكروي العالمي، مؤكدا بأنه لن يتخذ أي قرار بهذا الموضوع حتى ينتهي التحقيق في هذه القضية.
ومن المتوقع أن ينتهي التحقيق بالجدل الذي أثير حول استضافة مونديالي 2018 في روسيا و2022 في قطر في التاسع من يونيو.
وبدوره رفض بلاتر من ساو باولو عشية انعقاد اللجنة العمومية لفيفا على هامش نهائيات مونديال البرازيل 2014 التعليق مباشرة على الاتهامات، مذكرا وسائل الإعلام بأن الفيفا قد طمأن قطر خلال العام الحالي بأن نهائيات 2022 ستقام على أرضها.
وأضاف بلاتر “كل ما أريد إضافته هو أنه خلال العام الحالي، في مارس، أكدت اللجنة التنفيذية لفيفا بأن استضافة قطر لكأس العالم 2022 ليست موضع شك”، وذلك في ظل تشكيك الداعمين لملف قطر بنوايا وسائل الإعلام البريطانية ومن بينهم أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الذي عدّ “أن ما يروج بشأن مونديال قطر 2022 بين الحين والآخر من طرف الصحف الإنجليزية ما هو إلا تصرفات عنصرية تجاه قطر والعرب، وتكشف حقد تلك الأطراف والذي ليس له مبرر”.
ويبدو أن النوايا الإنجليزية لم تعد مبيتة كثيرا إذ ألمح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى أن بلاده مستعدة لاستضافة مونديال 2022 في حال فقدته قطر.
وقال كاميرون ردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي في أعقاب قمة مجموعة السبع في بروكسل “يجب أن نترك التحقيق يأخذ مجراه، لكن إنجلترا هي بلد كرة القدم كما أنها بلد المنشأ للعديد من الرياضات مثل كرة المضرب والركبي والغولف والتزلج وكرة الطاولة والكريكت”.
بلاتر يراوغ والإنجليز يتأهبون لخطف مونديال قطر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
