أكد أكاديميو جامعة الملك عبدالعزيز بجدة أن الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1436 - 1437، حملت في طياتها بوادر مشاريع تنموية وتطويرية في جميع المجالات لخدمة المواطن في البلاد، لا سيما قطاع التعليم العالي الذي حظي بمخصصات مالية ستسهم في تطوير العملية التعليمية، مبينين أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي جاء مكملا لنهج القيادة في الاهتمام بالتعليم، كونه ركيزة أساسية لتحقيق نمو مستدام من خلال الاستثمار الأمثل في أبناء الوطن.
مخصصات تطويرية
قال عميد كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أيمن فاضل، أن التوجيهات بدعم قطاع التعليم العالي بمخصصات مالية ستسهم في تطوير العملية التعليمية، من خلال زيادة إنشاء المرافق التعليمية والخدمية في المدن الجامعية لأعضاء هيئة التدريس والأكاديميين والطلاب بمستوياتهم كافة.
عناية خاصة بالتعليم
أكد رئيس قسم الصحافة بالجامعة الدكتور عبدالرحمن الحبيب أن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي جاء مكملا لنهج القيادة في الاهتمام بالتعليم، حيث حرصت على أن يستفيد أبناؤها من الخبرات في التخصصات كافة، من خلال التحاقهم بكبرى الجامعات العالمية، ليعودوا بعدها وفي جعبتهم ما اكتسبوه من علم ومعرفة للإسهام في الوصول بالبلاد إلى مصاف الدول المتقدمة عالميا في شتى المجالات.
مشاريع خدمية تنموية
أشار رئيس قسم الاتصال التسويقي الدكتور أنمار مطاوع إلى أن اهتمام القيادة بالمشاريع الخدمية والتنموية ستسهم في توفير سبل الراحة ورفاهية المواطن، فالميزانية العامة للدولة لهذا العام حملت في طياتها كل ما يتطلع إليه الموطنون ودعم المشاريع التنموية.

