كان الهدف الأسمى لـ”مكة” من نشر التحقيق المتعلق بخطورة الانبعاثات الناجمة عن تشغيل محطات توليد كهرباء مكة على مجاوري الشركة هو تنبيه المسؤولين لهذا الأمر، وحثهم على متابعته وإيجاد حلول لمعالجة هذا الوضع وتصحيحه حتى لا يؤثر استمرار تصاعد تلك الغازات على صحة المواطنين والمقيمين الذين يسكنون بجوار الشركة، وقد حرصنا على الالتقاء بعدد من خبراء البيئة المشهود لهم بالكفاءة والخبرة، للحديث في هذا الموضوع.
وما نشر، لم يكن مجرد ادعاء من صحيفة “مكة”، أو اجتهاد منها، بل كان موثقا بآراء بعض الخبراء الذين أشرنا إليهم.
كما تود “مكة” أن توضح بأن التصريح الذي نشرته في اليوم التالي للتحقيق المذكور، حول تحذير رعاية الشباب من بناء مقر نادي الوحدة بجوار مقر الشركة، جاء على لسان مسؤول سابق بالشركة، أما التصريح المنسوب لمسؤول رفيع بالشركة المنشور يوم 28 يناير 2015 والذي أكد فيه أن الشركة شرعت في تنفيذ مشروع يتضمن إنشاء محطات تعمل على نظام التيار الكهربائي عوضا عن محطات الشركة الحالية التي تعمل بنظام الوقود، لدرء المخاطر الصحية، فهو تصريح موثق.