طالب رئيس مجلس ثوار العشائر في الأنبار علي حاتم السليمان، زعماء الكتل السياسية في العراق بالاستعجال باستبدال نوري المالكي، رئيس الحكومة، وإلا ستكون الأنبار محرقة.
وقال السليمان (وهو أمير قبائل الدليم العراقية) إن “مشكلة الأنبار أصبحت عقيمة، وعلى زعماء الكتل السياسية الاستعجال باستبدال المالكي، وإلا ستكون الأنبار محرقة إذا عاد المالكي مرة أخرى للسلطة”.
وأضـاف أن “العشائـر لن تتفاهم مع المالكي ما لم يسحب قوات الجيـش من المحافظة، وسبـق وأن نصحنا شيوخ العشائر قبل السياسيين بأن المالكي ليس صادقـا مع أهـل الأنبـار في إنهـاء أزمتهـا”.
ومضى قائلا “المالكي حتى اليوم لم يستوعب حجم الدمار الذي أصبح به العراق بصفة عامة ومحافظة الأنبار على وجه الخصوص”.
وأشار إلى أنه “منذ بداية الأمر طرحنا على الحكومة الجلوس على طاولة الحوار لقتال داعش سويا ولم تلتفت إلينا”، موضحا أنه “لن نقبل بأن يملي المالكي علينا شروطه”.
واتهم السليمان المالكي بأنه “هو من أدخل تنظيم داعش إلى الأنبار، بعد أن تم تهريبهم من السجون بصفقة (لم يعط تفاصيل عنها)”.
ونهاية الشهر الماضي، دعا المالكي، إلى عقد مؤتمر موسّع للوحدة الوطنية في محافظة الأنبار للقضاء على القاعدة وتناسي الخلافات.
في غضون ذلك، أفادت مصادر أمنية أمس أن القوات العراقية تمكنت من قتل 25 من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في اشتباكات مسلحة في حي 17 تموز غرب مدينة الموصل (400 كلم شمالي بغداد).
كما قتل 15 شخصا وأصيب عشرات في هجمات انتحارية بسيارات مفخخة واشتباكات مسلحة أمس أيضا داخـل وحول مدينة الموصل.
وقال ضابط برتبة رائد “قتل أربعة أشخاص وأصيب 45 بينهم نساء وأطفال بهجوم انتحاري بسيارتين مفخختين استهدف منازل في قرية الموفقية، التابعة لناحية برطلة”.
ووقع الهجوم صباحا مستهدفا هـذه القريـة التـي يسكنها غالبية من طائفة الشبك وتقع على بعد 10 كلم شرق الموصل.
والشبك تطلق على مجموعة كردية غالبيتها من الشيعة وذلك نظرا لتشابك معتقداتهم الدينية مع ديانات قديمة وحديثة.
وفي هجوم مستقل، قتل 3 جنود وأصيب مثلهم خلال اشتباك مسلح مع مسلحين في أحياء الزهراء والتحرير، كلاهما شرقي مدينة الموصل.
كما أصيب خمسة من الشرطة بهجوم مسلح استهدف دورية للشرطة في أحياء تموز والعريبي والإصلاح الزراعي، في غرب الموصل.