ضرب انفجاران موكب المرشح في انتخابات الرئاسة الأفغانية عبدالله عبدالله أثناء مغادرته فعاليات ضمن حملته الانتخابية أقيمت في قاعة أفراح بالعاصمة كابول الجمعة، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة 17 آخرين، إلا أن المرشح نفسه لم يصب بأذى، وفق وزارة الداخلية.
وقال صديق صديقي الناطق باسم وزارة الداخلية إن المفجر الانتحاري هاجم الموكب ثم أعقب ذلك تفجير قنبلة مزروعة بجانب الطريق، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين، ويرجح ارتفاع حصيلة الضحايا، فيما لم يصب أي من مرافقي عبدالله بأذى.
إلا أن قائد شرطة كابول محمد ظاهر صرح بأن كلا الانفجارين نفذهما مفجران انتحاريان، كان أولهما سائقا فجر سيارته، والثاني انتحاري مترجل.
وأضاف أن شخصين قتلا وأصيب 16 آخرون.
وفي بيان متلفز بعد وقوع الهجوم بقليل قال المرشح الرئاسي الأوفر حظا ووزير الخارجية السابق إنه لم يصب بأذى، وإن أحد حراسه جرح.
وقال عبدالله عبدالله أمس إن قنبلتين انفجرتا أمام فندق بغرب كابول كان يعقد فيه مؤتمرا جماهيريا مما ألحق أضرارا بسيارته وتسبب في إصابة بعض حراسه.
وأضاف “بينما كنت أهم بمغادرة اجتماع حزب الوحدة الإسلامية أصاب انفجار شحنة ناسفة على الطريق إحدى سيارات موكبي وألحق أضرارا بها”.
ودمر الانفجاران عددا من السيارات وواجهات متاجر قريبة، فتناثرت مخلفات معدنية وركام آخر في الشارع.
ولم يتضح المسؤول عن هذا الهجوم، إلا أنه يحمل بصمات طالبان، الحركة التي تقاتل للإطاحة بالحكومة المدعومة من الغرب.
ويعد عبدالله المرشح الأوفر حظا في جولة الإعادة المقررة في الـ 14 من الشهر الحالي، في منافسة مع وزير المالية أشرف غني أحمدزاي.
وفي الجولة الأولى التي جرت في الخامس من أبريل الماضي حصد عبدالله 45% من الأصوات، وتلاه أحمدزاي بـ 31.6% منها.