أعلن مسؤول بمصرف ليبيا المركزي أن البلاد خسرت إيرادات قيمتها 30 مليار دولار بسبب الاحتجاجات المستمرة منذ 10 أشهر في حقول ومرافئ تصدير النفط لكنها تملك ما يكفي من احتياطيات النقد الأجنبي لتلبية احتياجاتها.
وتسببت موجة الاحتجاجات في تقليص الإنتاج من الخام إلى أقل من 200 ألف برميل يوميا من 1.4 مليون برميل يوميا في يوليوقبل بدء الاحتجاجات.
وقال مصباح العكاري مدير إدارة الأسواق المالية في المصرف المركزي إن الخسائر التي تكبدتها الدولة الآن بعد أكثر من عشرة أشهر هي فقد إيرادات بما لا يقل عن 30 مليار دولار.
وتبلغ الاحتياطيات النقدية حاليا نحو 110 مليارات دولار انخفاضا من نحو 130 مليار دولار في الصيف الماضي حين اندلعت الاحتجاجات.
من جهة أخرى، نفت الحكومة الليبية الموقتة بقيادة عبدالله الثني أن تكون أجرت عملية التسلم والتسليم لحكومة أحمد معيتيق، المتنازع على شرعيته.
وأكدت في بيان أمس أنها لم تقم بأي إجراءات للتسليم مع حكومة معيتيق، وأنها فقط بدأت في تجهيز الملفات بانتظار ما ستصدره السلطة القضائية في القضية المعروضة أمامها بهذا الشأن.
وكان عضو المؤتمر رئيس لجنة التسليم من المؤتمر الوطني الليبي أعلن أنه تم التسليم من حكومة الثنى إلى معيتيق أمس الأول.
وجاء ذلك، غداة قصف طائرات حربية تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، مواقع بضواحي مدينة بنغازي (شرق)، دون وقوع خسائر بشرية.
وقال شهود عيان من مناطق مختلفة بضواحي بنغازي إن “طائرات تابعة لحفتر قصفت مناطق سيدي فرج، والهواري، والقوارشة، بمدينة بنغازي”، وهي مناطق سكنية مدنية تتواجد بها مقرات لكتائب مسلحة مناهضة لحفتر.
 إلى ذلك، قدم رئيس جهاز المخابرات العامة سالم الحاسي، استقالته رسميا إلى رئاسة  البرلمان اعتراضا على الأوضاع في البلاد.
وقال عبدالمنعم اليسير عضو لجنة الأمن القومي بالمؤتمر الوطني العام إن “رئيس جهاز المخابرات العامة الليبية، سالم الحاسي، تقدم الخميس باستقالته رسميا للمؤتمر”.
وأشار إلى أن اللجنة لم تجتمع بعد للنظر في قبول الاستقالة من عدمه.
وانفجرت فجر أمس سيارة مفخخة أمام منزل هاشم بشر رئيس لجنة دمج اللجنة الأمنية بوزارة الداخلية، الليبية في منطقة العمروص بسوق الجمعة، في العاصمة طرابلس، أصابت المنزل بدمار كبير، وتضررت عدة منازل مجاورة.