أفرز نمو قطاع الإيواء في السعودية عددا مقدرا من الفرص الوظيفية للشباب، خاصة في ظل تزايد الطلب على القطاع مواسم الحج والعمرة والزيارة، وعلى الرغم من تكريس الدولة لمختلف سبل تدريب وتوظيف السعوديين في القطاع، إلا أن مختصين رأوا أن ضعفا يلازم تحقيق النسب المطلوبة للسعودة في القطاع.
وأوضح الخبير في مجال التوظيف بقطاع الإيواء عزيز أولياء أن ضعف مستويات السعودة في القطاع يرجع إلى ضعف برامج التدريب، وقلة العائد المادي للموظف.
وأشار إلى أن مكة المكرمة تحتل 50% من قطاع الإيواء في السعودية، وأن المواطنين سجلوا بصمة واضحة في القطاع الفندقي عن طريق الاستشارات الفندقية، والدراسات الاستراتيجية للعلامات التجارية الدولية التي دخلت السوق المحلية إضافة إلى التطوير العقاري الذي تشهده مكة حاليا.
واهتمت الصحف العالمية باستشارة أحد مديري التنفيذ بالفنادق التجارية بمكة المكرمة عن طريق صحيفة The avenue لنقل رؤيته عن أهمية العمل الفندقي بمكة، بالإضافة إلى الأدوار العملية أثناء توافد أعداد هائلة من الحجاج والمعتمرين والانطباع الحقيقي في التعامل معهم داخل الفنادق.
وبيّن أولياء، وهو مدير تنفيذي في أحد الفنادق الكبرى بمكة، أن العمل في المجال الفندقي متوارث من أصول أسرته، وحصل على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية من جامعة أم القرى، ويدرس حاليا الماجستير في إدارة الأعمال في كلية الأمير سلطان للسياحة والأعمال، وقال «لا أعتقد أن السعودة تمثل تحديا في صناعة الفنادق والضيافة في مكة المكرمة على وجه الخصوص، والتي تختلف عن أي منطقة سياحية أخرى، فتوظيف السعوديين يقل لعدم التدريب والتوجيه، مع العلم أنهم يفهمون السوق السعودي بشكل جيد».
ولفت إلى أن العوائق في خدمة الحجاج أو المعتمرين ليست في البنية التحتية في مكة، لأنها تستطيع التعامل مع هذه الأعداد كل عام، إنما تكمن المشكلة الرئيسية في الإدارة، فمثلا تكدس الطرق يكون إفرازا لأداء مرشدين سياحيين غير موثوق بهم.
ورأى عزيز أن السعودية لها مستقبل في السياحة «السياحة الخضراء».
خبير: عقبتان تؤخران التوطين بقطاع الإيواء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
