عاودت أسراب الجراد هجماتها أمس على مدينة أبها للمرة الثانية خلال هذا الأسبوع. وأكد عدد من الأهالي أن هذه الهجمة أشد من سابقتها، نظرا لكثافة أسراب الجراد التي يحتمل أن يكون أثرها كبيرا على الغطاء النباتي الذي تتمتع به مدينة أبها وما حولها، في حين أكد مديرعام الزراعة بمنطقة عسير المهندس فهد الفرطيش لـ»مكة» أن هجمات الجراد خلال الأيام الماضية جاءت على غيرالعادة، إذ إنه من المعروف أن أسراب الجراد تأتي خلال موسم الشتاء لمنطقة تهامة عسير، مطمئنا أهالي منطقة عسير بأن مثل هذه الأسراب ليس لها ضرر كبيرعلى المحاصيل الزراعية، ومؤكدا أن هناك فريقا متخصصا في مكافحة الجراد يعمل على مدار الساعة وحتى في أوقات الإجازة.
ونبه الفرطيش إلى ضرورة تعاون الأهالي مع فرق المكافحة، وخاصة أصحاب النحل في المنطقة بضرورة التجاوب مع تحذيرات فرع وزارة الزراعة، لكون الرش سيضر بالنحل، لافتا إلى أن نظام النحل الذي تعمل عليه الوزارة بناء على الأمر السامي ساعد كثيراً في التواصل مع النحالين ومواقع النحل الخاصة بهم.
وأضاف أن «طائرات الرش على أتم الاستعداد في حال الحاجة إليها، وسيكون الرش خارج النطاق العمراني وبعيدا عن المدن حتى لا يتضرر المواطنون، وأنه لا داعي للقلق أو الخوف من هذه الأسراب» ، مشيرا إلى أن هناك تواصلا دائما مع مركز أبحاث الجراد بالرياض، وذلك لكشف مواقع أسراب الجراد وطول السرب وعرضه وسرعته وتحركاته التي غالباً تكون باتجاه الرياح. وختم الفرطيش حديثه بضرورة الحرص على عدم أكل الجراد في حال الاشتباه بأن يكون ملامسا للمبيدات الحشرية.
الجراد يهاجم أبها للمرة الثانية والزراعة: لا داعي للقلق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
