نمتاز كنقاد سعوديين عن غيرنا، أننا لا نرى سنامنا، فعندما تستضيف إحدى الدول بطولة، نبري أقلامنا لنبدأ حملة الانتقاد ونادرا ما نجلد الذات وبالعامية (فينا شوفة نفس).
اليوم عاجزون عن استضافة آسيا، والسبب أن هناك وزارات تعجز عن فهم المتطلبات الآسيوية أو تهرب من ذلك بعبارة عدم الاختصاص، بمعنى أننا بعد اليوم علينا الصمت فنحن لم نستطع حتى الدخول في منافسة الاستضافة.
البيان المشترك والفريد من نوعه من وزارة المالية والتجارة مسيء أكثر من كونه توضيحا، كيف تستطيع كل الدول المتقدمة للاستضافة تلبية المتطلبات، ونحن ووزاراتنا نبحث عن المختص.
والأسوأ أن هناك من يحاول تهدئة الشارع العام واللعب على الوتر الأهم، وهو أن من الاشتراطات شرب الخمر وإتاحته وبعض الأمور التي تخالف “خصوصية “السعودية، ولكن فضحهم تصريح الاتحاد الآسيوي وبعض المختصين أن ذلك لم يكن في يوم من الاشتراطات، أعتبر هذا المقال كلاكيت ثاني مرة، فالأمر محزن، بيروقراطيتنا تقتل مع وزارات لا تعترف بالرياضة غير أنها هدر للمال والوقت.
يعتبرون الرياضة مضيعة للمال، ودول الجوار تستعين بالشارع السعودي كونه المهتم رقم واحد للرياضة، الدول تتنافس على نقل دوريك من أجل الكسب المالي، “ترى مضيعة الوقت تجيب ملايين”، ضيعوا الوقت مثلهم لتعرفوا ما هي الرياضة لدى أبناء وطنكم.
رصاص
*نرفع القبعة على احترافية الهلال في التعاقد وسرعة التفاوض والتوقيع، تعلموا.
*ما زلت أنتظر تعاقدات المطنوخ إخوان والميزانية المفتوحة، ووجودكم لم يجعل العمومية تكتمل، الخوف تكون الوعود مجرد حكي.
*رعاية الشباب أين برامجكم الصيفية نحتاج أن نراها تتصدر الصحف، هذا وقتكم.

