تكررت بعض مشاهد الفوضى في استقبال النجوم حتى السخرية مع انتشار بعض مقاطع الفيديو، والتي أظهرت رجل أمن ممسكا بمدرب الهلال الجديد وقت استقباله في مطار الرياض الدولي والجري به لمسافات طويلة داخل صالات المطار ومواقف السيارات هربا من الجمهور، وما سبب هذا الهروب مع هتافات وضحك وتصوير على مرأى ومسمع الجميع؟ ذكرني المشهد، بالبرنامج الشهير افتح يا سمسم في زمن الطيبين، مما أثار ذلك المنظر، سخرية بعض الصحف الغربية وبعض المواقع الالكترونية من طريقة الاستقبال وأعادت بذلك استقبالنا السابق لللاعب الأرجنتيني الشهير ميسي ووصفها بالأكشنة.

فالبعض يرمي ما حدث على الإدارة وسوء التنظيم وعدم التنسيق مع الجهات الأمنية بالمطار، وأن الجمهور ﻻعلاقة له بما حدث، وأن حضورهم من ساعات مبكرة كان لتأييد قرار الإدارة والوقوف معها.

فالسؤال هنا؛ إلى متى هذا الاستهتار؟ فقد ارتكبتم خطأ في حق أنفسكم وناديكم وبلدكم أيضا، وتكرار مثل هذا الأمر للمرة الثانية لم يكن صدفة، فقد أصاب سمعتنا في مقتل بتصرفات هوجاء وقلة وعي سببها بعض المحسوبين على الكيان الهلالي ورجل أمن لم يحسن تقدير الموقف، ولم يحسن التصرف.

أدرك تماما أني قسوت كثيرا، ففي قسوتي محبة وعتاب، ونحن أهل الضيف وكرمه وحسن استقباله، والكل ينتظر منا الهفوة ليشبعوا فيها لطما، فلا تجعلوا لهم طريقا، فعتاب محب وﻻ شماتة ساخر.

[email protected]