يبحث منتدى ينظمه مركز الدراسـات العربي الأوروبي بباريس إمكان فرض عقوبات على المنظمات الإرهابية خاصة منطقة الشرق الأوسط.
ويركز المنتدى على الاستراتيجية السعودية لمواجهة الإرهاب وتقييم الضربات العسكرية ضد تنظيم داعش.
وأوضح رئيس مركز الدراسات المحامي الدكتور صالح الطيار أن المنتدى يأتي بعنوان «الإرهاب وأخطاره واستراتيجيات مكافحته»، بمشاركة عدد من الشخصيات العربية والدولية المتخصصة في المجال الاستراتيجي والسياسي والقانوني والديني والإعلامي، في مارس المقبل، مشيرا إلى أن المنتدى يهدف إلى تعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات العالمية، وسيركز على تعريف الإرهاب ومصادر تمويله وموقف الإسلام منه، وإبراز دور القوى الإقليمية والدولية في مواجهته وأهم الاستراتيجيات في سبيل ذلك، كما يقدم رؤية استراتيجية حول كيفية منع الإرهابيين من نشر أفكارهم واستخدام أدوات التواصل الاجتماعي.
ويتحدث في الجلسة الافتتاحية رئيس المركز عن الأوضاع التي تمر بها المنطقة العربية والإسلامية، في ظل ما تشهده من موجات إرهابية تستهدف أمنها واستقرارها ووحدتها، بما يسيء إلى الدين الحنيف.
ويتضمن المنتدى وفقا للطيار 4 جلسات، الأولى تبحث تعريف الإرهاب ومفهومه القانوني، والفرق بينه والمقاومة ورأي الأديان فيه ومصادر التمويل والجهات الداعمة له، أما الجلسة الثانية فتتطرق إلى دور القوى الإقليمية والدولية، وأهمية فرض عقوبات على المنظمات الإرهابية ماليا واقتصاديا وعسكريا وقانونيا، ويشارك بها متحدثون من مصر وتركيا وإيران، ويتطرق متحدثون غربيون خلال الجلسة إلى التحالف ضد الإرهاب وتقييم الضربات العسكرية ضد داعش.
وتناقش الجلسة الثالثة أهم الاستراتيجيات لمواجهة الحركات والمنظمات الإرهابية، ومنها الإجراءات التي اتخذتها السعودية على صعيد المواجهة والمناصحة.