اتفق المثقفون على أهمية إعادة النظر في دعم ميزانية الأندية الأدبية وجمعية الثقافة والفنون، إلى جانب مطالبهم بتحقيق استقلاليتها واعتماد موظفيها رسميا في الوزارة، واستحداث نظام جديد للنشر والتوزيع يكفل حق الكاتب في النشر، وذلك ضمن ما قدموه من نصائح متشربة بالرغبات الثقافية التي طال انتظارها لوزير الثقافة والإعلام عادل الطريفي.
إبراهيم الحارثي - مسرحي:
- - الاهتمام الكبير بالبرامج الثقافية وتنوعها وتسخير جهود الوزارة لإظهارها بصورة جيدة من خلال المشاركة في المحافل الدولية والعربية.
- - دعم جمعية الثقافة والفنون، وإشراكها في عملية الإنتاج الثقافي والفني والفكري من خلال العروض المسرحية والفنية والفلكلورية.
- - القضاء على السمة الأبرز في الوزارة وهي «المنتج المقاول» والتركيز على إنتاج أعمال درامية جيدة تظهر للعالم مدى تحضرنا وتمسكنا بهويتنا العربية.
محمد خضر - شاعر:
- - رعاية فعلية واستثمار للمبدع والمثقف في مجالات الثقافة والإبداع.
- - العمل على تكوين مجلس أعلى للثقافة والفنون، واتحاد للكتاب.
- - إصدار جائزة دولة سنوية تمنح للكتّاب تقديرا لجهودهم.
الدكتور علي النحوي - شاعر:
- - تأسيس روابط للمثقفين والمفكرين والمبدعين تضمن استمرار عطائهم وتكفل لهم حياة كريمة.
- - العمل الجاد على إنهاء حالة الشللية الثقافية، والوصول إلى المثقفين الحقيقيين.
- - رفع ميزانية جمعيات الثقافة والفنون، وتكون خاضعة لنظام الجمعيات العمومية كالأندية الأدبية.
خالد الشيخ - روائي:
- - استقطاب الشباب في الصحافة والإذاعة والتلفزيون، ورفع مكافأة المتعاونين من الكتاب والمبدعين.
- - بناء مسارح ممتازة لجمعية الثقافة ودعمها ماديا.
- - تطوير الأداة الإعلامية لتخدم قضايا المجتمع، من خلال تغييرات جذرية في القيادات الإدارية.
أميرة المضحي - روائية:
- - الاهتمام بالثقافة وتنظيم شؤون المثقفين والكُتاب السعوديين والسعوديات تحت مظلة واحدة.
- - التخلص من بيروقراطية بعض الإدارات في الوزارة.
- - كتبنا ممنوعة يا معالي الوزير، أما آن لهذه الرقابة التي تجاوزها الزمن وألغتها التكنولوجيا أن تنظم؟
حسن الزهراني - رئيس أدبي الباحة:
- - إنشاء صندوق للأدباء.
- - تأسيس رابطة الأدباء السعوديين.
- - أن يكون للأندية مزيد من الحرية، ورفع إعانتها السنوية، وإنهاء معاناة موظفيها الأزلية بالتعيين.
فهد الحارثي - كاتب مسرحي:
- - استعادة دور الوزارة المؤثر في التعامل مع القضايا الخاصة بالجهات الثقافية التابعة لها.
- - تسهيل موافقة الوزارة على المشاركات الخارجية التي تدعى لها الفرق المسرحية وغيرها.
- - التعامل مع الملفات العالقة للأندية الأدبية، وجمعية الثقافة والفنون والجمعيات الأخرى التي تأسست ونسيت حتى ماتت مثل جمعية المسرحيين والتشكيليين الفوتوجرافيين.
فيصل العمري - فنان موسيقي:
- - تعزيز التعاون بين الفنانين والمنشآت الحكومية، كالأندية الأدبية وجمعية الثقافة والفنون بإجراءات تنظيمية.
- - استحداث أنظمة للثقافة والفنون، ليستفيد الجميع من المنشآت الحكومية.
- - الاهتمام بجميع الفنون بشكل متساو ومتابعة أنشطة الجمعيات وحثها على احتواء الفنانين.
الدكتور محمد الدبيسي - كاتب:
- - دعم جمعيات الثقافة والفنون لتطوير إنتاجيتها، وتجاوز فقر برامجها.
- - إقامة مؤتمر وطني عام للأدباء والمثقفين، يجمع المنتمين للمؤسسات الرسمية الثقافية وغيرهم تحت مظلة واحدة.
- - تعاني الأندية الأدبية وجمعية الثقافة والفنون من ذوبان في الهوية، بسبب مرجعيتها للوزارة، ولا بد من لائحة تنظيمية توضح الأدوار المطلوبة والمقدمة من جميع الجهات.
حسن الصلهبي - رئيس أدبي جازان:
- - التعجيل بتفعيل اللائحة الجديدة وتشكيل لجنة عليا في الوزارة تنظم ملتقيات الأندية الأدبية وغيرها من الجهات الثقافية.
- - اعتماد موظفي الأندية الأدبية رسميا في الوزارة.
- - تبني آلية جديدة لطباعة الكتاب وتوزيعه وتسويقه، وتدعم بذلك طباعة كتب الأندية الأدبية.

