تستقبل الجزائر حركات شمال مالي لإجراء «مشاورات تمهيدية موسعة» بهدف إيجاد حل نهائي لمشكلة شمال مالي.
وأكد مصدر مطلع أن القادة الرئيسين لحركات شمال مالي سيشاركون في هذه المشاورات مما»يعكس الإرادة في مواصلة حركة التهدئة التي بوشرت في إطار وقف إطلاق النار 21 مايو في المنطقة وتعجيل التحضيرات لحوار شامل بين الماليين».
وكان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أعلن في 26 مايو أن الجزائر التي تلعب دور الوساطة مستعدة لاستقبال الأطراف المتفاوضة في مالي خلال يونيو لإيجاد حل للأزمة في هذا البلد الذي تتقاسم معه أكثر من 1300 كلم.