أكد مدير عام مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة عبد الحميد أبا العري لـ»مكة» أن منظمة الصحة العالمية أعلنت عدم وجود أي دولة في العالم موبوءة بفيروس كورونا، ولا يوجد سوى أعداد ملحوظة في السعودية، ولذا هناك خطط إجراءات احترازية لمنع المغادرين في حال اكتشاف إصابتهم بالفيروس، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة.
وأضاف أبا العري في مؤتمر صحفي أمس خلال رعاية ملتقى بعنوان «الأوزون المعالجة الأحسن والأنجح لمسببات الأمراض والفيروسات والبكتيريا والطفيليات والقلق الناشئ من الكيماويات»، وسط مشاركة أكثر من 150 خبيرا ومختصا يمثلون 20 جهة حكومية وشركات خاصة، أن التجهيزات والكاونترات والصالات والخدمات والمعدات اللازمة لمواجهة المرض وخاصة مع فترة الصيف وصالات استقبال الزائرين للحج والعمرة جاهزة، حيث تم تجهيز المطار بكل الأجهزة والكوادر البشرية.
وزاد «وزارة الصحة عبر مقراتها ومكاتبها في المطار هي الجهة التي تراقب فيروس كورونا والأمراض الأخرى، ويبذلون جهودا حثيثة لمواجهة الفيروس.
وهناك تنسيق متواصل بين إدارة المطار.
وفي حال اكتشاف المرض هناك إجراءات احترازية».
وأكد على أن «فيروس كورونا هو ما يقلقنا، ونركز حاليا على السيطرة عليه.
والدولة تسخر كل الإمكانات التي من شأنها أن تحد من انتشار الفيروس.
والخطة المطبقة على مستوى السعودية والمطارات ستجنبنا أي مخاطر».
وشهد الملتقى توصيات من خبراء لاستخدام تقنية الأوزون التي من شأنها وقف زحف عدد من الفطريات والجراثيم المسببة للأمراض المعدية، ومنها فيروس كورونا.
وطالب المشاركون بإنشاء جمعية أو هيئة وطنية تكون مرجعية علمية وبحثية للأوزون وتطبيقاته بعد تنامي العلاج بهذه التقنية.
وقال مدير عام مطار الملك عبد العزيز الدولي خلال الملتقى «إن ما حصل في بلادنا خلال الأشهر الماضية من ظهور فيروس كورونا وقبله في السنوات الماضية أمراض تنقلها بعض الفيروسات مثل حمى الضنك والوادي المتصدع وإنفلونزا الخنازير وغيرها، وما سببه فيروس كورونا مؤخرا من قلق على مستوى المجتمع والعالم بأسره، هي بلا شك أزمة جعلت أجهزة الدولة ممثلة بمراكز ومستشفيات وزارة الصحة والجهات الطبية الأخرى تسارع للعمل على إيجاد نظم العلاج واللقاحات المضادة لهذا الفيروس الخطير، وسبل القضاء على انتشاره بعد أن حققت أرقام الإصابة به مستويات مقلقة تأثرت بها بعض القطاعات».
وأضاف «على صعيد الوقاية كانت هناك جهود أخرى تقوم بها جهات متخصصة حكومية وخاصة للعمل بشكل دؤوب وسريع لاستشراف الطرق والبدائل الممكنة التي تتيح فرصة الحد من انتشار تلك الفيروسات في بيئة البيت والعمل وداخل المجتمع».
ومن ضمن هذه المساعي الحثيثة ظهرت المبادرة الداعية لاستخدام تقنية الأوزون كإحدى الوسائل العلمية والطبية التي أثبتت بعض النجاحات في القطاعات الصناعية لتحقيق مستوى النقاء والسلامة للحفاظ على الهواء والماء من تسلل الفيروسات والطفيليات الناقلة الأمراض للإنسان.
بدوره قال نائب رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للأوزون هشام المنيع لـ»مكة» إن استخدام الأوزون بداخل المطارات عبر التكييف بصالات القدوم والمغادرة والطائرة من شأنه القضاء كاملا على الجراثيم والفيروسات، ومن بينها فيروس كورونا، الأمر الذي ينعكس على القضاء على العدوى وانتقاله بين المسافرين.
وأضاف «نسعى أن تحظى هذه المبادرة بنقل تجاربنا في مكافحة الفيروسات إلى المطارات بعد أن أثبتت الدراسات أن الأوزون يقضي تماما على الفيروس، وهذا الأمر محل اهتمام الجهات ذات العلاقة للسيطرة على المرض نهائيا».
وأجمع المشاركون على أن الدراسات الحديثة برهنت على أن الأوزون يقلل المواد الكيماوية المستعملة في تصفية المياه، بالإضافة إلى تحسين نوعية المياه التي تتم تصفيتها، مشيرين إلى أهمية سرعة استخدامات الأوزون في حياتنا اليومية للقضاء على الجراثيم والفيروسات بشكل عام، وخاصة الأمراض المنتشرة في المستشفيات وتلوثها بالجراثيم، مستعرضين بعض الحالات التي حدثت في كندا العام المنصرم وكيفية عزل جزء من المستشفى ومعالجته بتقنية الأوزون بنجاح.
إجراءات احترازية لمنع مرضى كورونا من السفر
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
