اندلعت اشتباكات مسلحة أمس بين مسلحين مجهولين والقوات العراقية في سامراء.
وأعلن مصدر في محافظة صلاح أمس أن مسلحين مجهولين هاجموا مدينة سامراء غير أن قوات من الجيش تصدت لهم.
وحسب شهود عيان فإن أصوات إطلاق النار تسمع من بعيد فيما شوهدت العديد من الجثث في شوارع المدينة، وأن الوضع الأمني في المدينة مربك جدا.
وكان شهود عيان أفادوا بأن العشرات من السيارات والجرافات التي تقودها جماعات من تنظيم القاعدة اقتحمت سامراء وسيطرت على ستة أحياء بشكل كامل، ما أدى، في حصيلة أولية، إلى إصابة 45 شخصا بجروح، نصفهم من القوات العراقية.
وأوضح الشهود أن عناصر القاعدة دخلوا المدينة معززين بالأسلحة الخفيفة والثقيلة والجرافات من محاور مناطق الجلام والضلوعية والمعتصم رافعين رايات القاعدة السوداء، حيث سيطروا على مسجد الرزاق، أكبر مساجد مدينة سامراء ومبنى مركز الشباب على بعد نحو ألف متر من مرقد الإمامين العسكريين علي الهادي والحسن العسكري.
إلى ذلك سلمت منظمة الصليب الأحمر الدولي شحنة مساعدات طبية إلى الفلوجة هي الأولى منذ يناير، واصفة الوضع في هذه المدينة الخارجة عن سيطرة الدولة بأنه “عسير جدا”.
وزار خمسة من أفراد المنظمة الدولية المدينة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” منذ مطلع العام الحالي، وسلموا شحنة أدوية للمستشفى الرئيس فيها حيث يعالج مرضى الحروق والإصابات الأخرى.
وقالت رئيسة البعثة الفرعية في بغداد باتريشيا غيوته والتي ترأس الوفد الذي زار الفلوجة “لقد بذلنا طوال الشهور الماضية قصارى جهدنا من أجل إيصال المساعدات اللازمة إلى الفلوجة وإلى المستشفى الرئيس هناك، ولكنّنا لم نتمكّن من الوصول إلى المدينة بسبب القتال المحتدِم فيها.
وتنتابنا مخاوف شديدة من الأوضاع السائدة هناك”.
وأضافت أن “السكان يعانون شحا في المواد الغذائية والمياه والرعاية الصحية.