تصارع أكبر شركات صناعة ألعاب الفيديو حرب البقاء للمحافظة على العالم الذي صنعتاه، فمنذ امتلاك شركة نينتندو نحو 90% من صناعة ألعاب الفيديو، وجدت نفسها بعد مضي سنوات أمام منافس شرس حاز نصف السوق، وهو شركة سيجا.
ويعود الفضل في وصول هذه الصناعة التي تبلغ 60 مليار دولار إلى ما هي عليه الآن إلى شركتي نينتندو وسيجا ، وفقا للكاتب بلايك هاريس الذي أكد في كتابه الجديد، كونسول وورز، مؤرخا صناعة ألعاب الفيديو «قامت نينتندو بإنعاش صناعة ألعاب الفيديو من خلال ألعاب رائعة، بعدها قامت سيجا بتغيير الأمور قليلا حيث كانت أول شركة تقوم بصنع ألعاب الفيديو للمراهقين والبالغين، مما أحدث تغييرا كاملا في عالم الألعاب.»