نفى نائب رئيس مجلس إدارة أدبي الرياض، الدكتور صالح المحمود إيقاف الملتقى الثقافي، الذي يشرف عليه الدكتور سعد البازعي نزولا عند رغبة المحتسبين.
وأوضح المحمود لـ «مكة» أن الموضوع عار عن الصحة ولا يدري كيف اختُلق، ومن وراء هذه الكذبة، متسائلا هل هو البازعي أم غيره، متمنيا ممن تناول الموضوع أن يبين مصدره، لأنه من الممكن اختلاق أي كذبة ونسبها إلى مصدر لا يعلم هويته، مؤكدا أن الملتقى ما زال مستمرا، وأن البازعي هو من اعتذر عن ترك إدارة الملتقى، حيث بعث برسالة نصية يفيد من خلالها بانسحابه نهائيا عن إدارة الملتقى، وذلك لأن النادي طلب منه الفصل بين الرجال والنساء الحاضرين لجلسات الملتقى بجدار فاصل داخل القاعة الواحدة، وفق أنظمة النادي التي تطبق على جميع فعالياته إلا أن هذا الموضوع لم يعجب البازعي، حسب قول المحمود، الذي استغرب حجته بأن النقاش يتطلب مشاهدة بعضهم بعضا دون وجود فواصل.
وعن سؤاله لماذا لم تنتبه إدارة النادي لهذا الوضع منذ تسعة أشهر، حيث لم يتم الفصل قبل ذلك، أجاب المحمود «هذا الكلام غير صحيح فالملتقى لم يكمل تسعة أشهر، وفي بداياته لم يكن هناك حضور للمرأة، وعندما حضرت خوطب البازعي أكثر من مرة بشكل ودي بالالتزام بنظام النادي، الذي ينص على الفصل.
وأضاف المحمود «يبدو أن الدكتور سعد بحكم أنه رئيس سابق للنادي، أخذ الموضوع بأنه طبيعي بالنسبة له، وأنه ما زال صاحب قرار، ونحن لم نرغب في الدخول في إشكالات، فهو يظل رئيسا سابقا للنادي، وعند تكرارها مرتين اضطررنا لمخاطبته بشكل رسمي بأننا سنقسم القاعة إلى قسمين، حسب النظام المعتاد حتى في فترة رئاسته للنادي، حيث لم يكن يسمح للمرأة بدخول القاعة، وكانت الفعالية تبث للسيدات تلفزيونيا، أما في عهد الانتخابات فقد فُصِل بحاجز فقط داخل القاعة الواحدة، وأستغرب مطالبة البازعي بإلغاء الفاصل عقب ابتعاده عن الكرسي وهو من طبق النظام وقتها».
ولفت المحمود إلى أنه عُين أحد المثقفين والإعلاميين من أبناء النادي لإدارة الملتقى، مفضلا عدم ذكر اسمه حاليا حتى لا يُقحم في هذا الموضوع، مؤكدا أن الملتقى ستبدأ فعالياته عقب عيد الفطر المبارك، وفق ما يطرحه المدير الجديد من برامج.
المحمود: لا صحة لإيقاف الملتقى الثقافي والبازعي يظن أنه لا يزال رئيسا للنادي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
