مبروك الميزانية، يا رب تزيد حصة رعاية الشباب؟ كانت هذه عبارتي بعد إعلان الميزانية يوم الخميس وجاء السؤال بالمصطلح الدارج يقال عنه إنه “فجر جبهتي” طيب وليش فرحانة وليش تدعي وإيش مستفيدة كبنت من رعاية الشباب؟ بصراحة سؤالهم منطقي، هو صحيح ليه كنت أدعي؟ ما علينا.
بعد لملمة شتات جبهتي المتناثرة وبأنفة وثقة سأجيب، لدي أمل أن يعاد تفسير مصطلح الشباب وأن تدرج الفتاة ضمن مصطلح الشباب في المعجم السعودي، ولدي أمل أن الأنشطة الشبابية سيكون لنا فيها حصة جيدة، (توضيح بسيط لهواة الدرعمة المطبخية: رعاية الشباب تهتم بالأنشطة الشبابية بمعنى أن عملها لا يختص بالرياضة فقط)، نعم أرى أن لنا حقا في تلك الميزانية لم نستفد منه ولم يخصص لنا برامج إما لأن الفتيات لا يدرجن تحت مصطلح الشباب والسبب الثاني أن كل الأنشطة والمواقع لا يوجد فيها مساحة مخصصة لهن، فلذلك كان القرار أن تكون المراحل العمرية للفتيات وفق معجمنا الخاص كالآتي: طفولة، طباخة، شيخوخة.
ولكن ورغم كل سلسلة الإحباطات كل عام أتفاءل أن هناك قرارا أو التفاتة ستفرحنا، ما زال لدي أمل أن نجد لأنفسنا مساحة لأننا شركاء في بناء هذا الوطن، كلي أمل في عهد الملك عبدالله أن يتاح لنا ما تركناه يسلب منا بصمتنا وعدم مطالبتنا، لذلك أنا أطالب بحقوقنا من ميزانية رعاية الشباب وأنتظر إعادة هذا الحق.
رصاص- وش آخرتها مع نادي الوحدة، لو تحددون أنتم كم حزبا، حددوا، لنعرف التعامل بمهنية مع نزاعاتكم، متى تتحدون وتعلنون عودة الوحدة، للتذكير أنتم في دوري الدرجة الأولى وفي المركز السادس متى تستيقظون؟.
- التوقف فرصة للأندية المبعثرة لتلملم شتاتها وتنظم فرقها فالدور الثاني “نااار”.