عززت تواقيع مشايخ وأعيان محافظة صبيا على مشهد ضد عضو الاتحاد العربي السعودي لألعاب القوى علي مصيخ الذي يعتزم ترشيح نفسه لرئاسة نادي الأمجاد الشكوك حول الدور الذي يقومون به داخل أروقة الأندية الرياضية، مبررين عدم رغبتهم في ترشيحه كونه من خارج المحافظة.
وفتحت القضية بابا للتساؤلات لدى شريحة الرياضيين والشباب حول الأدوار المنوطة بمشايخ وأعيان المجتمع وهل من اختصاصاتهم التدخل في قضايا الاتحادات والأندية الرياضية.
وقال رئيس نادي الأمجاد بصبيا عبده طاعه “يؤلمني ما وصل إليه حال النادي من مهاترات حول منصب رئاسة النادي، داعيا جميع الرياضيين إلى وقف المهزلة واختيار الأنسب”.
من جانبه قال المرشح علي مصيخ “عملت خمس سنوات أمينا عاما للنادي وعندما اعتزمت الترشح للرئاسة تفاجأت بمشهد موقع من قبل المشايخ والأعيان يفيد بأني لست من سكان صبيا”.
وعلى صعيد متصل أشار المواطن الحسن عبدالفتاح إلى أنهم يشككون في مصداقية هؤلاء المشايخ وغيرتهم على النادي، مضيفا أنهم كانوا ينتظرون دعمهم لمشروع نادي الأمجاد الذي ألغي نتيجة عدم الدعم بالتالي تبددت أحلام الشباب بصبيا.
أما علي العامري فأوضح بأن رئاسة نادي الأمجاد أمر غير مهم بالنسبة لهم كشباب بعد إلغاء المشروع الحلم وفي ظل غياب الدعم من قبل التجار.
مشايخ صبيا يشكون "مصيخ" لرعاية الشباب
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
