قتل 45 مدنيا على الأقل وأصيب نحو 175 آخرين عندما قصفت طائرات نظام دمشق مدينة الباب الواقعة بشمال سوريا، والتي يسيطر عليها تنظيم داعش في حين كثفت قوات الرئيس بشار الأسد غاراتها الجوية.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، أن سكانا بالمدينة قالوا: إن طائرات هليكوبتر وطائرات حربية أسقطت براميل متفجرة على مناطق سكنية وصناعية في مدينة الباب وبلدة قباسين المجاورة إلى الشمال من حلب.
ولم تورد وسائل الإعلام الرسمية أنباء عن الغارات على مدينة الباب التي يقطنها نحو 100 ألف نسمة، وكانت هدفا لضربات حكومية قوية.
وقال المرصد السوري: إن 37 مدنيا قتلوا وإن الجيش السوري كثف غاراته الجوية على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وأضاف أن 110 مدنيين على الأقل قتلوا في أكثر من 470 ضربة جوية استهدفت مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في الـ72 ساعة الأخيرة منها بلدات في الضواحي الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة في دمشق حيث صعد الجيش حملة مستمرة منذ عامين لاستعادة المنطقة.
وقال: إن 11 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال قتلوا برصاص قناصة موالين للنظام السوري عندما كانوا يحاولون مغادرة منطقة زبدين المحاصرة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في ريف دمشق.
وأفاد رامي عبدالرحمن مدير المرصد: كانت هناك غارات جوية لم يسبق لها مثيل في أنحاء سوريا خلال الأيام الثلاثة الماضية حيث يسعى النظام لتحقيق مكاسب على الأرض لتحسين موقفه التفاوضي في المحادثات السياسية المستقبلية.
مقاتلات الأسد تمطر الباب بـ 470 غارة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
