طالب خبراء في الحياة البرية بالحد من الطلب على النمور وأعضائها في الصين في إطار حملة للحفاظ على هذه الحيوانات.
وأوضح الخبراء خلال مؤتمر يعقد في نيبال لمكافحة أنشطة الصيد الجائر أن الأنشطة الجائرة تدفعها تجارة مزدهرة في الصين، حيث يشتد الإقبال على أعضاء النمور لأنها تمثل رمزا للمكانة الاجتماعية للأشخاص كما تستخدم أيضا في الطب الشعبي التقليدي.
من جهته بين مدير مبادرة (تايجرز ألايف) التابعة للصندوق العالمي للحياة البرية مايكل بالتزر، أن هناك ثقافة لدى كثير من أثرياء الصين باقتناء أعضاء النمور، في إشارة إلى من يقومون بتزيين غرف المعيشة برؤوس النمور وبأبسطة مصنوعة من جلودها.
وفيما، ذكرت مديرة حملة الحفاظ على النمور التابعة لوكالة الاستطلاع البيئي ومقرها بريطانيا ديبي بانكس أن مزارع النمور في الصين تشجع الصيد الجائر من خلال تنشيط الطلب على أعضاء النمور.
وأشار أنيل ماناندار من فرع الصندوق العالمي للحياة البرية في نيبال أن صيد النمور سيستمر على هذا المنوال ما دام هذا الطلب قائما، مضيفا »ينبغي ألا يكون هدفنا مجرد القضاء على أنشطة الصيد الجائر ولكن يجب أن يصل الطلب على أعضاء حيوانات الحياة البرية إلى الصفر أيضا«.
وتستضيف نيبال مؤتمر مكافحة الصيد الجائر الذي يحضره مندوبون من 13 دولة والعديد من جماعات الحفاظ على البيئة بغية وضع استراتيجية لمكافحة أنشطة الصيد الجائر في آسيا.
يذكر أن آلاف النمور كانت تجوب مناطق الغابات في جنوب آسيا وجنوب شرقها إلا أن أعدادها تضاءلت إلى نحو ثلاثة آلاف في شتى أرجاء العالم.