وصفت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية حالها بأنه «مشتت» بين عدة جهات؛ منها المؤسسة ووزارة المالية والبلديات وإمارات المناطق، وغيرها، لافتة إلى أن هذا التشتت الذي تعيشه تسبب في إرباك المؤسسة وموظفيها الذين لا يعرفون ما هو مستقبلهم.
جاء ذلك خلال اجتماع مندوبي المؤسسة العامة للخطوط الحديدية برئاسة رئيسها العام المهندس محمد السويكت وعدد من مسؤولي المؤسسة مع لجنة النقل والمواصلات بمجلس الشورى منتصف جمادى الآخرة الماضي (اطلعت «مكة» على محضر الاجتماع).
وأكد مندوبو المؤسسة أن مستقبلها غير واضح في ظل التوجه الحالي، والهيئة ستكون مهامها منح شهادة السلامة، وتصريح التشغيل، والتحقيق في الحوادث.
وحول التكاليف الإضافية لمشروع قطار الحرمين، أشاروا إلى أنها كانت بسبب وجود تعديلات جذرية على المشروع، حيث تم ربط المدينة الاقتصادية برابغ وكذلك مدينة الملك عبدالله الرياضية، مؤكدين أن المؤسسة تسعى جاهدة لاختصار المدة الزمنية لخطتها الاستراتيجية التي كان مقررا لها أن تنتهي في 2040.
الخطوط الحديدية: حالنا مشتت وموظفونا لا يعرفون مستقبلهم
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
