أكدت المعارضة السورية استمرار الثورة ضد الرئيس بشار الأسد، معتبرة أن الانتخابات التي أفضت إلى إعادة انتخابه غير شرعية.
وذكرت في بيان «يؤكد الائتلاف الوطني السوري أن هذه الانتخابات غير شرعيةولا تمثل الشعب السوري كما يؤكد أن الشعب مستمر في ثورته حتى تحقيق أهدافها في الحرية والعدالة والديمقراطية».
وشدد الائتلاف على أن الانتخابات «تستوجب ضرورة زيادة الدعم للمعارضة لتغيير موازين القوى على الأرض وإجبار نظام الأسد على القبول بالاتفاقات الدولية التي تشكل الأساس للحل السياسي في سوريا وأولها بيان جنيف»، الذي ينص على تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات تنفيذية واسعة.
وكان رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام أعلن مساء أمس الأول إعادة انتخاب الأسد لولاية رئاسية ثالثة من سبع سنوات، إثر نيله 88.
7% من أصوات المقترعين في الانتخابات التي أجريت الثلاثاء في المناطق التي يسيطر عليها النظام.
واعتبر الائتلاف في بيانه أن النظام يكون بذلك «أنهى آخر فصول المسرحية الهزلية، وذلك بإعلان فوز بشار في انتخابات قاطعها معظم السوريين في الداخل، فيما أجبر الطلاب والموظفون على المشاركة تحت التهديد وقد تم بطبيعة الحال إغفال وشطب أكثر من 9 ملايين نازح ولاجئ في الداخل السوري ودول الجوار».
وسبق للمعارضة أن دعت إلى مقاطعة الانتخابات التي اعتبرتها «انتخابات الدم»، معتبرة أن النظام يسعى من خلال إجرائها إلى نيل «شرعية» و»رخصة لاستمرار القتل»، كما انتقدت الدول الداعمة للمعارضة هذه الانتخابات، معتبرة أنها »مهزلة«.
»إعادة انتخاب الأسد لا تمنحه الشرعية، والعملية الانتخابية إهانة للسوريين الذين يطالبون بالحرية والتغيير السياسي الحقيقي، الاستحقاق جرى وسط حرب أهلية وبوجود ملايين الأشخاص الممنوعين عن التصويت ومن الحصول على المساعدة الإنسانية«.
وزير الخارجية البريطاني، وليام هيج»
تحترم الصين المطالب المعقولة للشعب السوري وتساند الاعتماد المبكر لبيان جنيف والبدء في عملية سياسية شاملة من أجل التوصل إلى حل سياسي للقضية السورية، ندعم الانتقال السياسي الشامل وتعزيز المساعدات للاجئين السوريين«.
الرئيس الصيني شي جين بينج

