الانكسار ولذة الشموخ
من يتسولون حقوقهم لم يشعروا ولن يشعروا بلذة أخذها! فمن عاش الانكسار لن يشعر بلذة الشموخ.
هناك كثيرون من الناس يعشقون العيش في الوهم، استبدلوا واقعهم بأوهامهم، فقتلوا نعمة التفكير، صنعوا من شخصيات جاهلة أساطير ينظرون إليها من ثقب الباب، بينما بإمكانهم فتح الباب على مصراعيه والمشاهدة بشكل واضح وصريح، رسخت لديهم قناعات بشعة أو قل نقل عادات كريهة من أهمها التشنج وعدم محاكاة الواقع، فالحكم حسب الأهواء والعمل لأجل الأشخاص، تفكيرهم لا يتعدى ألسنتهم، فإذا خالفت أحدهم شتمك وإذا وافقته مدحك، ومع الأسف هم من يتسيدون الموقف!

رمل ..!!

الغبار رسول الصحراء يمسح وجه المدينة ليذكرها بجريمتها، فتحت كل مدينة جثة صحراء هامدة. الصحراء أيضا هي الأخرى ارتكبت جريمة! فمنذ أن طرد أفلاطون الشعراء واستقبلتهم لم تكف عن تفريخهم، فلا فضيلة في الصحراء ولا في المدينة ولا خير في الغبار ولا في الشعر!

ثلاث ميتات ..!!

هذا عنوان قصة للكاتب تولستوي يقارن فيها بين موت سيدة ثرية وفلاح بسيط وشجرة! فكان دائما يتساءل لماذا نموت؟ واستخلص أن زيادة الإدراك
تعني الانفصال عن الحياة، ولكن لو شاهد تولستوي طريق تبوك - حقل لنسفت كل قناعاته، ولقال باختصار؛ نموت لأن المسؤولين انعزلوا عن المجتمع!

سؤال...!!

لماذا يبتسم الأطفال!؟
لأنهم لم يراجعوا دائرة حكومية قط، وليس لهم حاجة بالراتب، ولا يعرفون شيئا عن البنك العقاري.

خبر ..

العثور على بقايا دينصور في الشمال! أعتقد أن الشمال مليء بالدينصورات، ولكن ليتكم تبحثون عن الإنسان كما تبحثون عن الدينصور.

شبه ..!!

درقة السلحفاة رغم أنها تعطيها الحماية إلا أنها تعيقها عن السير بسرعة، وكذلك الفاسدون يعيقون البلد عن التقدم! يسيرون ببطء على أرض التنمية، ويسبحون باحتراف في بحر الفساد!

حركة صراصير الليل

عندما شغلت الحرب التي قامت بين الحكومة والمافيا في إيطاليا الناس، قام فنان إيطالي بدعوة أصدقائه ليغنوا في الشارع كل ليلة، وأطلق على هذا التجمع حركة صراصير الليل، كحل ليخرج نفسه من المشكلة التي شغلت الناس، وللأسف أرى أن بعض أصحاب القرار يتخذون حلولا كهذه تماما!