استكمالاً للمقال السابق عن محاذير صيام مريض السكري خلال شهر رمضان المعظم الذي أظلنا بالخير، إن شاء الله، والتي يأتي على رأسها زيادة احتمالية إصابة المريض خلال صيامه بإحدى غيبوبات السكر، سواء انخفاضه أو ارتفاعه و زيادة تعرضه لجلطات بالشرايين والأوردة، ولتفادي هذه المشاكل الصحية الخطيرة يجب على مريض السكري أن:
- يعيد تنظيم علاجه مع طبيبه المتخصص، بحيث يقلل من جرعات الأدوية التي تعمل بالجسم خلال ساعات الصيام.
- يتابع المريض تحليل مستوى السكر خلال ساعات الصيام، فإن كان مستوى السكر في الساعات الأولى من اليوم أقل من 70 مج / دل، أو ما بين العصر والمغرب أقل من 60 مج / دل وجب عليه الإفطار تجنبا لانخفاض سريع قد يؤدي إلى غيبوبة.
- شرب السوائل بكثرة ما بين الإفطار والسحور، وذلك لتعويض ساعات الصيام مما قد يقي من حدوث جلطات بالشرايين والأوردة.
من الممكن أن تكون التراويح جزءا أساسيا من الرياضة اليومية حال تمت متابعتها بتحليل مستوى السكر قبلها وخلالها بصورة منتظمة. وفي حالة تعرض مريض السكري لأي مرض أو التهاب عارض كارتفاع درجة الحرارة أو التهابات الإنفلونزا أو النزلات المعوية وجب عليه الإفطار حتي لا تؤدي هذه الالتهابات في عدم وجود أدوية علاجية لها أو شرب سوائل إلى ما يسمى بغيبوبة اسيتونية، ثم يقضي هذه الأيام بعد رمضان. وبالتأكيد فهناك عدة أنواع من مرضى السكري يستحب لهم عدم الصيام لخطورته الشديدة على صحتهم، ومنهم السيدات الحوامل والأطفال والشباب الذين يعانون مما يسمى بالسكر الهش، وهو نوع من مرض السكري يصعب السيطرة عليه ويتعرض معه المريض إلى ارتفاعات وانخفاضات متكررة. وأيضاً مرضى السكري الذين تعرضوا لغيبوبة سكرية سواء لانخفاض في مستوى السكر أو ارتفاعه خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة السابقة لرمضان. عافاكم الله جميعا وبلغكم رمضان بالخير.
مريض السكري وصيام شهر رمضان
عصام موسى2 دقائق للقراءة

حجم الخط
