تجاوزت المرأة في نجران صعوبات العادات والتقاليد لتثبت وجودها في المشهد الثقافي، وبحسب تأكيد عضوات أدبي نجران فإن المرأة النجرانية شاركت في التأليف شعرا ورواية وأعدت البرامج ونقدت وقدمت أوراق عمل في المؤتمرات.
«تتجاوز المرأة في نجران العديد من الصعوبات القادمة من عادات المجتمع وتقاليده، واعتلت المنبر الثقافي بدعم منصف من جانب أبناء المنطقة، فقد حققت النساء النجاح على مستوى النادي الأدبي وأيضا الشخصي، فظهر العديد من الأقلام المتميزة، والتي جمعت ما بين جمال اللغة وكثافة المحتوى، ويعتزم أدبي نجران الاحتفاء بالإصدارات الحديثة للكاتبات سواء الصادرة عنه أو من دور نشر أخرى، كما أن اللجنة النسائية بالنادي تسعى دائما إلى تحقيق الحراك الثقافي النسوي، واستقطاب الأقلام المتميزة».
رفعة القشانين - رئيسة اللجنة النسائية بأدبي نجران
«النساء في نجران يقدمن على خطوات قوية يسجلها المشهد الثقافي، كمعدة ومشاركة وناقدة ومحللة، ولم تكن العادات والتقاليد معوقات، فكانت وما زالت النجرانية صاحبة عقلية واعية تعي اختياراتها، فهي في مشوارها تتأمل المشهد الثقافي فتختار ما يناسبها.
فهناك الأديبات ممن أصدر لهن مؤلفات لقيت صدى واسعا في المجتمع، وسيدات الأعمال اللواتي يشكلن قوة لصاحبات المشاريع الصغيرة، والناشطات الاجتماعيات المنخرطات في أعمال الخير عبر جمعيات ومؤسسات خيرية إنسانية معتمدة، والحرفيات والمدربات والصحفيات.
فاللجنة النسائية بالنادي مشكلة من مثقفات المنطقة اخترن بعناية للإسهام في الحراك الثقافي من خلال رؤية ورسالة وأهداف واضحة، نفذت برامج وفعاليات لها صدى كبير.
فالمثقفة النجرانية مواكبة للمتغيرات وتملك طموحا عاليا وتجتهد».
فريال الدايل - مدربة معتمدة ومستشارة أسرية وعضوة بأدبي نجران
«تقف المرأة النجرانية اليوم في مصاف المثقفات، بما تملكه من إمكانات وطموح وحب للتقدم والارتقاء بمجتمعها، في الوقت الذي لا يزال البعض يرى ظهور النساء تعديا على قوانين المجتمع، ولكن حتى بعض السيدات يمتعضن من ظهور زميلاتهن في المجتمع.
ومع تلاشي هذه الفكرة إلى حد ما نجد الشاعرة والأديبة والفنانة والمحدثة اللبقة، فقد لمعت أسماء الكثيرات في مجالات ثقافية وعلمية».
خامسة آل فرحان - كاتبة وعضوة بأدبي نجران

