رفض الدكتور عبداللطيف بخاري أستاذ الإدارة والقانون الرياضي وعضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم بأن يكون الاتحاد تأثر بالمرحلة التي يعيشها الوسط الرياضي، أو ما يشاع من ضعف الاتحاد السعودي أو فشله، وقال لـ”مكة” هذه موجة غير سليمة وهي انطباعات عاطفية خاطئة، فالاتحاد منذ انتخابه عمل كمنظومة بجهد مميز، وكان لا بد من ترتيبات داخلية من حيث اللوائح والنظم والتشكيلات والأمور المالية، وقد وصلنا اليوم إلى تسديد جميع المديونيات وللمرة الأولى في تاريخ الاتحاد السعودي يكون بلا مديونيات، ونتوقع مع بداية السنة الحالية أن يكون لدينا فائض مالي، وهذا العمل بحد ذاته لم يأت من فراغ، بل جاء بجهد وعمل مضنٍ، مشيرا إلى أنهم كانوا يحتاجون لسنة لتأسيس الأمور المالية والفنية والإدارية لأن هذه هي المحاور الأهم لأي مؤسسة.
وأضاف: نعم لدينا بعض النقص في بعض الجوانب، ومن بينها الجانب الإعلامي وعدم تعامله مع الإنجازات التي حققها الاتحاد وإبرازها وتسويقها بشكل جيد.
مشيرا إلى أن أي منتخب معرض للخسارة، وما كان ينبغي أن يجعلوا من خروجه في كأس آسيا مدخلا للنيل من الاتحاد، وقال: شاهدنا إسبانيا في كأس العالم الماضي، عندما كانت تمثل الرقم واحد في العالم، ومع ذلك خرجت من الأدوار التمهيدية، فالقضية ليست فوزا أو خسارة، ولكن القضية أن يكون لديك منتخب مهيأ جيدا ويكون لديه القدرة على المنافسة سواء كانت قدرة مهارية أو خططية أو لياقية وهذا لا يتأتى بين يوم وليلة، بل يحتاج لعمل دؤوب وطويل، وأبان أن الاتحاد وضع استراتيجية سوف تعرض يوم 7 فبراير على الجمعية لاعتمادها وهي استراتيجية طويلة المدى، لأنه إذا أردت تطوير كرة القدم فعليك تطوير المنظومة كاملة، فلا يصح أن نعمل على المنتخب والأندية، وفرق الأحياء بعيدة عنا، ولذلك سنعمل على فرق الأحياء ليكون لدينا تقنين لاكتشاف المواهب وتقنين للتدريب الموجود في فرق الأحياء، لأنهم هم النواة الأساسية لتغذية الأندية ومستقبل كرة القدم السعودية، فكل ما وسعت دائرة الاهتمام كانت الخيارات أفضل، وكل ما عملت على منتخب واحد فقط سيكون عملك لفترة معينة، لذا لا بد من تفعيل الشراكات المجتمعية الرياضية مع جميع الجهات حتى تنفذ الخطط الكبيرة ذات المردود الإيجابي على المنتخب.
بخاري: اتحاد القدم غير ضعيف والهجوم عليه عاطفي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
