أفضت ارتفاعات الحرارة التي لحقت بالأجواء في العديد من المدن في منطقة مكة المكرمة مؤخرا إلى إنعاش عمليات إصلاح السيارات في كثير من الورش والتي وجدت في بعض الماركات الجديدة للسيارات سبيلاً في توسيع عمليات الإصلاح، فيما أعادت للواجهة ملف المواصفات والمقاييس في السعودية.
وسجلت ورش في أماكن مختلفة في العاصمة المقدسة إقبالا كبيرا من المواطنين والذين اعتبروا ارتفاع درجات الحرارة مع الدخول الفعلي في فصل الصيف سببا في عطل مركباتهم التي لم تستطع مقاومة ارتفاعاتها.
وأوضح رئيس لجنة وكلاء السيارات التابعة لمجلس الغرف السعودية فيصل أبو شوشة رداً عن بعض المزاعم من دخول سيارات رديئة التصنيع، بأن جميع السيارات الموجودة في السعودية خاضعة للمواصفات والمقاييس، وأنه لا يهم وجود ماركات مختلفة لشركات صينية وهندية طالما أنها تدخل تحت قبة الاشتراطات المطلوبة.
وأشار أبو شوشة إلى أن المواصفات التي تطلبها السعودية تتوفر في جميع السيارات الموجودة ولا يتطلب الأمر مخاوف في هذا الصدد، معتبراً أن السيارات مختلفة التصنيع والموجودة حالياً مقاومة لارتفاعات درجات الحرارة والأعطال الأخرى.
وضرب أبو شوشة مثلا بالسيارات الكورية إبان دخولها إلى الأسواق السعودية وكيف كانت المعارضة في أوجها وقت الدخول مستدركاً ملامح التحول الثقافي للشركات غير المعتادة من قبل المواطنين والمقيمين.
وعزت ورش في العاصمة المقدسة هذه الأيام زيادة الطلب لما أسموه بارتفاع حرارة السيارات التي لم تستطع مقاومة درجات الحرارة خاصة في الثلاثة أيام الماضية، وأن تلك المشاكل كانت بسبب تعطل بعض المراوح من جهة ومشاكل في «الرديتر» من جهة أخرى.
وقال علي اليافعي، صاحب إحدى ورش السيارات في الكعكية إن ثمة سيارات بعينها سجلت الإقبال على الورش على الرغم من أنها من ضمن الموديلات الجديدة بل إن البعض منها كان في الـ 2014، وهو ما يعني أن هناك مشاكل في التصاميم البنيوية الهندسية لتلك المركبات، والتي لم تراع الأجواء السعودية ذات الحرارة المرتفعة في شهورالصيف.
وأوضح محمد الزهراني، مالك سيارة إحدى الشركات الصينية أن سيارته التي اشتراها بعروض مالية مغرية جدا أدخلته في دوامة الزيارات إلى الورش، مؤكداً مخاوفه من الانخراط في معمعة قطع الغيار.
الحرارة تفتح ملف المواصفات والمقاييس في السعودية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
